محفوض لـkataeb.org: ما جرى من إستفزازات سورية ذكّرنا بمشهد 13 نيسان وأكد غياب الدولة!

  • خاص
محفوض لـkataeb.org: ما جرى من إستفزازات سورية ذكّرنا بمشهد 13 نيسان وأكد غياب الدولة!

قبل أيام من ذكرى 13 نيسان، عاشت بعض مناطق العاصمة بيروت،  كالاشرفية والجميزة والصيفي، مشاهد مماثلة لبوسطة عين الرمانة، وذلك يوم الاحد من خلال مواكب سيّارة، حملت صوراً للرئيس السوري بشار الأسد، وأعلاماً سورية متوجّهة الى فندق الكورال بيتش، للاحتفال بذكرى تأسيس حزب البعث. اذ وعلى الرغم من إمكانية سلوك تلك السيارات شوارع أخرى اقرب بالمسافة، إلا انها جابت المناطق المذكورة في إطار إستفزازي للاهالي، الذين دفعوا الاثمان الباهظة جرّاء الارتكابات والانتهاكات السورية طيلة عقود من الزمن .

 

للاضاءة على هذه الحادثة، اجرى موقعنا اتصالاً برئيس "حركة التغيّير" المحامي ايلي محفوض، الذي إستنكر ما جرى. وقال:" لا ألوم جماعة سوريا في لبنان، انما ألوم سكوتنا كلبنانيّين مرّات عدة عن هذه التجاوزات والاستفزازات، من دون أي ردّة فعل، لذا عادوا وكرّروها وهذا غير مقبول، فلو تصدّينا لهم مرة واحدة وقمنا باللازم، لما تجرأوا وعاودوا ما فعلوه".

وتابع:" لو كانت هذه المواكب تابعة لحزب لبناني لكنّا تقبلنا الوضع، اذ ليس هنالك من منطقة محرّمة على أي لبناني، لكن ان ُترفع صور بشار الأسد في شوارع بيروت، فهذه وقاحة ولا بد من وضع حد ّ لها". سائلاً:" ماذا يفعل المتظاهرون السوريون في لبنان طالما أنهم مع الاسد؟، فالافضل ان يرحلوا عنا".

 

ورداً على سؤال حول ما الذي كان سيحصل لو قام لبنانيون بهذه الاستفزازات في سوريا، ردّ محفوض بسؤال:" هل يجرؤ لبناني على رفع صورة رئيس الجمهورية او أي زعيم لبناني في سوريا؟، وهل تسمح أجهزة النظام السوري للبنانيّين في حال تواجدوا داخل الأراضي السورية أن يقوموا بأي نشاط سياسي؟، بالطبع كل هذا  ممنوع، ولكان انتهى بهم الامر في سجن المزّة بالتأكيد. لذا أطالب الحكومة اللبنانية بقمع هذه الأفعال، وتحريمها على السوريين تحت طائلة الترحيل.

 

وعن إمكانية ألا تسلم الجرّة في كل مرّة لان الفتنة قد تقع في حال تواصلت هذه التصرفات، إعتبر بأن الجرّة لن تسلم دائماً، لان هؤلاء رفعوا اعلاماً لنظام معاد للبنان، ولديه تاريخ حافل بالإجرام ضد اللبنانيّين، إضافة الى وجود إحتقان وتراكمات وحقد دفين تجاههم . لذا نعيد ونكرّر الأفضل ان يرحلوا عنّا، كي لا نضطر الى إعادة الشعار الذي رفعناه خلال الحرب:" لن يبقى سوري على ارض لبنان"، كما رفعنا قبله:" لن يبقى فلسطيني على ارض لبنان". ورأى بأن ما جرى يوم الاحد ذكّرنا بمشهد 13 نيسان في عين الرمانة.

وحول هوية المسؤول الأول عما حدث، ختم محفوض:" هناك غياب واضح لهيبة الدولة، والمثل يقول:" الرزق السايب بعلّم الناس على الحرام "، فهم للأسف رأوا بأن الساحة اللبنانية مباحة، ولا يوجد أي رادع لهم فقاموا بهذه التجاوزات المرفوضة".

صونيا رزق

المصدر: Kataeb.org