محيط مجلس النواب أشبه بثكنة عسكرية...العسكريون المتقاعدون يواكبون جلسة الموازنة: بعض النواب بدّن كناسة!

  • محليات

شهد محيط مجلس النواب عمليات كر وفر بين العسكريين المتقاعدين والقوى الامنية على انواعها اذ حاول العسكريون الدخول الى مجلس النواب، وباتوا في أقرب نقطة من المبنى.

وحضرت تعزيزات اضافية للجيش وقوة مكافحة الشغب الى النقطة التي تعتبر الاقرب للدخول الى المجلس.

وحصل تدافع بين العسكريين المتقاعدين والقوى الأمنية والجيش اللبناني اثناء محاولة العسكريين التقدم باتجاه مجلس النواب وازالة الاسلاك الشائكة.

وحصلت حالات اغماء في صفوف المتقاعدين.

وحاول العسكريون المتقاعدون ازالة العوائق للوصول الى ساحة النجمة من ناحية جامع محمد الأمين لكن قوة مكافحة الشغب منعتهم.

ثم جرت محاولة ثانية من جهة رياض الصلح نجحت جزئيا في تخطي الشريط الشائك والعوائق، لكن قوة كبيرة من الجيش ومكافحة الشغب حالت دون وصولهم الى محيط المجلس، وجرت محاولة ثالثة من جهة صحيفة "النهار".

وبعد اجتماعه في مجلس النواب الى وزير الدفاع الياس بو صعب مع عميدين آخرين، قال العميد المتقاعد جورج نادر اننا حصلنا على تأكيدات من كل النواب أن التصويت سيكون على المواد التي أقرّت في لجنة المال وان لا مسّ بأهل الشهداء والمعوقين من خلال اي ضريبة والحسم ضئيل على الشطور العليا مهما كانت الرتب.

أضاف:" نعتبر أننا أخذنا جزءًا من حقوقنا، لا كلّها ".

ولفتت قيادة الجيش الى ان الجيش يقوم بتنفيذ تدابير أمنية استثنائية للحفاظ على الأمن في محيط مجلس النواب، لذلك دعت هذه القيادة في بيان جميع المعتصمين والمتواجدين في محيط المجلس إلى التقيد بالنظام العام، والتجاوب التام مع الإجراءات المتخذة من قبل الوحدات المنتشرة.

ويواكب العسكريون المتقاعدون جلسة التصويت على الموازنة في محيط ساحة الشهداء ملوحين بالتصعيد إذ أكّدوا أن إقرار المواد التي تطال العسكريين كما أحيلت من الحكومة يعني الحرب المفتوحة معهم.

وأضافوا: "أي مسؤول يقول أن لا مس بحقوق العسكريين يضلل العسكريين والشعب اللبناني".
وتمنوا من السلطة السياسية إرسال إشارات إيجابية مؤكدين أن ما يرضيهم هو عدم المساس برواتبهم.
وفيما يشكل عدد كبير من الجيش والقوى الأمنية حاجزاً لمنع العسكريين المتقاعدين من تخطي الحدود والوصول إلى ساحة النجمة، لفت العسكريون المتقاعدون الى أنه لن يحصل أي إحتكاك مع الجيش وقوى الأمن إذ إنهم لن يحاولوا إختراق مجلس النواب اليوم.
ولفت العسكريون المتقاعدون الى ان السلطة السياسية تستغل العسكر لمواجهة من يطالبون بالحق.
ورفع احد العسكريين مكنسة قائلا:"بعض النواب بدن كناسة...يسعون لدخول البرلمان لبناء القصور" واصفا الحكومة بالفاسدة والفاشلة.
وأضاف آخر:"يا عيب الشوم عبلد بينزل فيه عسكري الى الشارع ليطالب بحقه".
من جهته أكد وزير الدفاع الياس بو صعب أن "كثيرا من الامور التغت تتعلق بضرائب على العسكريين"، مشيراً الى "أننا نحكي عن ضريبة دخل بإستثناء متتمات الراتب والتعويضات"، لافتاً الى ان "العسكريين لا ضرر عليهم بشيء يذكر".
وأضاف: " صورة حرق الاطارات ليست صورة العسكريين التي نحبّ ان نراها واتمنى ان يلتزموا بالقانون وأطر المربّع الامني".

اشارة الى ان عددا من النواب وصلوا سيرا على الاقدام الى جلسة التصويت على الموازنة بسبب الاجراءات الامنية المشدّدة ما حوّل محيط مجلس النواب الى شبه ثكنة عسكرية.

المصدر: Kataeb.org