مراسلة الجديد تروي اللحظات الأخيرة من حياة أنطوني...اوف قديش إلي ما حكيت مع الله بهالحرارة!

  • مجتمع
مراسلة الجديد تروي اللحظات الأخيرة من حياة أنطوني...اوف قديش إلي ما حكيت مع الله بهالحرارة!

كشفت مراسلة الجديد جويل الحاج موسى اللحظات الأخيرة من حياة الشاب أنطوني البلعة الذي توفي بحادث سير على اوتوستراد جل الديب اذ صودف مرورها من المكان في تلك الليلة.

كشفت مراسلة الجديد جويل الحاج موسى اللحظات الأخيرة من حياة الشاب أنطوني البلعة الذي توفي بحادث سير على اوتوستراد جل الديب اذ صودف مرورها من المكان في تلك الليلة.
وروت الحاج موسى عبر صفحتها على فيسبوك الواقعة المؤثرة فكتبت:

"قبل تاريخ ٢٤ آذار ٢٠٢٠ ما كنت بعرف حدا اسمو انطوني بلعا.

شاء القدر انو كون مارقة ع نفس الطريق اللي هو مارق عليها، وشوف الحادث لحظة اللي صار.

ما فكرت مرتين صفيت ونزلت. طلبت الصليب الأحمر انا وعم جرب ضل احكي ليضل واعي.

ما قدرت قلو غير "ما تخاف، منك وحدك، وجايي الصليب الأحمر يساعدك".

بلحظتا من قلبي صليت... (اوف قديش الي ما حكيت مع الله بهالحرارة) من قلبي صليت يضل عم يتنفس!! بس اللي طلبتو ما صار. محاولة إنعاش جسم انطوني ما نفعت، جسمو اللي كنت عم شوفو عم يتنفس فجأة بطّل في نبض.

خفت وبكيت كتير، اول مرة بشوف شو يعني "قتيل في حادث سير"! كان الخبر، يقطع مرور الكرام، بس اول مرة هالخبر بشوفو عم يصير. اول مرة بعيش رهبة الصراع بين الحياة والموت لحظة بلحظة 

انطوني راح ع غير مطرح، وانا فهمت هلق انو كنت موجودة بهاللحظة حتى يبرد قلب اهلو شوي وقت يعرفو انو انطوني ما كان وحدو، وانو يمكن آخر كلمة سمعها هي "يا رب".

رجاء اذكرو انطوني بصلاتكن، وبترجاكن ما تسرعو بالسيارة ".

لم يكن أنطوني الذي يبلغ الـ25 عاما وهو ابن بسكنتا يعلم ان مشواره، مساء الثلاثاء، سيكون الأخير اذ خطفه الموت بينما كان يقود سيارته من نوع كيا بيكانتو على أوتوستراد جل الديب حيث اصطدم بسيارة أمامه ما أدى الى تحطم الزجاج الامامي للبيكانتو وخروجه منها.

الشاب المفعم بالحياة والفرح والنشاط، كان نقيبا في الجيش اللبناني وأقيمت مراسم دفنه بعد ظهر الاربعاء في كنيسة مار انطونيوس بسكنتا.

المصدر: Kataeb.org

Mobile Ad - Image