مرشح الكتائب لمركز نقيب الاطباء د. جرباقة لموقعنا: هذا هو برنامجي لتحسين وضع المهنة والمريض

  • خاص
مرشح الكتائب لمركز نقيب الاطباء د. جرباقة لموقعنا: هذا هو برنامجي لتحسين وضع المهنة والمريض

 "لنقابة جامعة متجدّدة"، هكذا يختصر مرشح حزب الكتائب الى مركز نقيب الاطباء الدكتور برنارد جرباقة برنامجه النقابي، ضمن منافسة ديمقراطية تجري يوم الاحد 9 حزيران المقبل، لإنتخاب نقيب واعضاء مجلس النقابة. ويشير في حديث لموقعنا الى وجود 22 مرشحاً لهذا المركز، وعشرات المرشحين على مركز العضوية .

ويقول:" لدينا امل بتغيّير الوضع القائم في النقابة، حيث المشاكل كثيرة ومتراكمة ادت الى إنشقاقات ونزاعات داخل النقابة، والى تفتت صلاحيات الاطباء" لافتاً الى وجود مشاكل سياسية وطائفية ومناطقية وطبقية حوّلت النقابة الى برج بابل، وكل هذا يدفع ثمنه الطبيب والمريض والحماية الصحية والعلاج.

وتابع جرباقة:" هذه النزاعات أضعفت ثقة الأطباء والثقة بالنقابة، وادّت الى أزمات متكرّرة وانقسامات عميقة وهدر طاقات الأطباء، والى إضعاف مكانتهم الوطنية ودورهم الرائد في رسم السياسات الصحية، وبالتالي مسّت بموارد الأطباء المالية، كالواجبات المالية لدى المؤسسات والجهات الضامنة الخاصة والعامة، في ظل التحدّيات الإجتماعية العديدة والضاغطة،  والأعباء المرهقة المتعلقة بالاطباء وأسرهم، منذ مباشرة عملهم وحتى مرحلة التقاعد، حتى اصبحت النقابة مريضة ومشلولة".

ورأى أن مجلس نقابة الأطباء فشل في لعب الدور الفريد، داخل النظام الصحي المدافع عن الصحة العامة، ما يتطلب إعادة الإستقرار المؤسساتي والثقة المهنية بالطبيب والنقابة. وقال:" إنطلاقاً من هنا قدمت مشروعي النقابي، طالباً الدعم والثقة، من أجل جمع وتوفير وتقديم أفضل ما لدينا لإستنهاض مهنتنا الكريم ونقابتنا".

ولفت جرباقة الى ان حزب الكتائب، كان غائباً في السنوات الثلاث الاخيرة عن النقابة، لكنه كان مراقباً للاخطاء والمشاكل، ولذا هدفت من خلال ترشيحي لسدّ عجز معيّن، وبناء جسور وإصلاح حقيقي داخل النقابة، من اجل تحسين وضع الاطباء والمرضى، والإرشاد الصحي والخدمات الطبية للمواطن  مؤكداً بأننا كحزب لم نكن ضمن شبهات الفساد او داخل النزاعات، لذا نستطيع بسهولة ان نتحدث ونتواصل مع الجميع .

ورداً على سؤال حول برنامجه النقابي، قال:" لا شك بأن النقابة بحاجة الى عمل متواصل، من هنا اعلن إلتزامي بإعادة الإستقرار المؤسساتي، والثقة المهنية بالطبيب ونقابة الأطباء، وأعتزم أيضاً تعزيز الدور القيادي لمجلس نقابة  الأطباء ، وتنظيم المساءلة الشفافة، وتنفيذ السياسات التي ترّكز على تقديم الخدمات الطبّية ذي الجودة العالية للمريض، ودعم الدور المهني الرائد في صنع القرار النقابي، وتطوير إستراتيجيات الصحة العامة الفعالة من حيث التكلفة والجودة، ومطالبة الدولة والجهات الضامنة بدفع المستحقات المترّتبة للأطباء، واستنهاض مصادر تمويل بديلة للدعم الإجتماعي، المطلوب من مجلس النقابة للأطباء الذين يشكون من ظروف إجتماعية ضاغطة  وللأطباء كبار السن، وللأطباء الشباب من اجل الدعم المهني الذي يحتاجون له، خلال مرحلة بناء استقرارهم المستدام، إضافة الى تصميم خارطة طريق شاملة لاستعادة الثقة في  المؤسسة، وتعزيز المنصة الصحية الوطنية، بالتعاون مع وزارة الصحة والوزارات المعنية الأخرى، كما أعتزم تحديث وتوسيع شبكة التعاون مع الجامعات والكليات الطبية، بما فيها هيئة العمداء بصورة أساسية، والتواصل مع المنظمات الطبية الإقليمية".

واضاف جرباقة:" انا كمرشح حزبي مدعوم من كلية الطب ومستشفى اوتيل ديو، أي مرشح علمي اكاديمي اصلاحي، هدفي تحسين الخدمات الطبيّة ومحاربة الفساد الموجود، وجمع البيت الاكاديمي وتحسين العلاج، فضلاً عن تحسين ظروف خدمات الطوارئ في لبنان، وفي هذا الاطار قدمت اقتراحات لوزراء الصحة وللنقابة لتحسين وضع الطوارئ، من خلال مشروع انتظر تفعيله وتنفيذه".

وعن وضعه كمرشح حزبي ضمن هذه المعركة، لفت الى ان اللوائح قيد التشكيل والاتصالات جارية مع جميع الافرقاء، والمعركة ديموقراطية، من هنا ادعو المجتمع المدني والمجتمع الطبيّ ان يضعوا السياسة في خدمة النقابة، لا النقابة في خدمة السياسة، وإلا نكون قد قدمنا النقابة كضحية على مروحة النزاعات السياسية، وبالتالي على المسيّسين وضع السياسة في خدمة النقابة. كما اوّجه نداءَ الى الشباب الاطباء للاطلاع على برنامجي، فهو الوحيد الذي وضع مساحة للاطباء المتخرجين حديثاً، ومشروعي يتضّمن مساعدة هؤلاء، وإيجاد فرص عمل لهم كي لا يهاجروا، بل يدخلوا سريعاً في سوق العمل أي سأعمل لتعبيد طريق البداية لهم إضافة الى ان مشروعي يحوي مساحة للاستماع والاطلاع على مشاكلهم وتحقيق مستقبلهم .

وحول فرص فوزه، اشار جرباقة الى وجود ديناميكية يومية من خلال الاتصالات القائمة، مؤكداً بأن التفرقة لا تفيد بل الجمع، والمعركة صعبة وهي ضد مَن يحاول التدمير، وانا مستعد للتعاون مع الجميع من اجل خير النقابة والمهنة، ونضالي سيكون مع الاطباء والمرضى، لان الاولوية بالنسبة اليّ هي صحة المواطن، وعملياً سأترجم هذا الكلام في حال فزت بمركز النقيب.

وختم :" لقد تلقيت رسائل دعم من بعض الاطباء الملتزمين بأحزاب اخرى، بعيدة عن خط الكتائب، لان معركتنا نضالية من اجل الطبيب والمريض معاً".

المصدر: Kataeb.org