مع أزمة الدولار.. هل تتوفر بطاقات تعبئة الخلوي؟

  • إقتصاد
مع أزمة الدولار.. هل تتوفر بطاقات تعبئة الخلوي؟

 اكدت نقابة تجار الخلوي وشركات الاتصالات في لبنان تلبيتها حاجات السوق والمواطنين من البطاقات المدفوعة سلفاً لافتة الى ان شحها في بعض المناطق ناجم عن اقفال الطرق وعدم تمكن الموزعين من الوصول اليها لتسليمها الكميات المطلوبة.

واكد النقيب علي فتوني في اتصال مع "المركزية" ان شركتي "الفا" و"تاتش" تسلّمان التجار "البطاقات" كالمعتاد ونسلمها بدورنا الى "الموزعين" ومراكز البيع يوميا تخوفاً من مستجدات.

وردا على سؤال حول تمنّع بعض الباعة عن بيع البطاقات قال: هذا امر مبالغ فيه. هناك بعض المحال لا يفتح ابوابه باكراً وينتظر حتى العاشرة صباحاً وما بعدها من اجل معرفة سعر صرف الليرة مقابل الدولار وذلك لاعتماد السعر اللازم للبيع، سيما وان سعر الدولار في كل ساعة يرتفع عن الاخرى، اليوم مثلا سعر الصرف المعتمد في الاسواق هو 1700 ليرة للدولار وهو سعر معقول نظراً لأن التجار والشركات وفي ظل الاوضاع السائدة يتقاضون الاسعار بالدولار لحماية انفسهم وتلافياً للوقوع في خسائر لا قدرة لهم على تحملها وقد تؤدي الى اقفال مؤسساتهم ومحالهم التي استثمروا فيها مئات الآلاف من الدولارات وغالبيتها بقروض وفوائد مصرفية مرتفعة.

وختم فتوني مطمئناً المواطنين الى ان بطاقات التعبئة المدفوعة سلفا متوافرة ولا انقطاع لها او شح في توزيعها وتسليمها طالباً مراجعة النقابة او حتى مراقبي حماية المستهلك او وزارة الاقتصاد في حال توفر الاتصال بهم الذين يتحركون في الاسواق القريبة من منازلهم بغية الحؤول دون التلاعب في الاسعار بعد وصول شكاوى كثيرة من المواطنين عن استغلال بعض التجار الاوضاع السائدة لرفع الاسعار وتحديدا المواد الغذائية والمعيشية.

المصدر: وكالة الأنباء المركزية