مقالات

«حزب الله» يقطِّع الوقت حتى الخريف!

قبل شهرين أو ثلاثة، لم يكن أحد يتوقع أن يدخل «كورونا» على مشهد الصراعات الدولية ويصبح العامل الأكثر تأثيراً. ولم يكن في ذهن أي خبير أنّ الدولة الأقوى في العالم، الولايات المتحدة، ستُصاب بأكبر الخسائر، وأنّ أعداءها سيحاولون استغلال الفرصة لتحقيق ما كان مستحيلاً.

«هجرة ديبلوماسية» تُبعد «طوق النجاة» عن لبنان!

قبل أن يدخل لبنان مدار «التعبئة العامة» في زمن «كورونا»، كانت القطيعة الديبلوماسية لأركان السلطة قد بانت واضحة. فقد تعب البعض من تجاهل أركانها مجموعة من النصائح قبَيل تشكيل الحكومة الجديدة وبعدها، الى درجة اتّهم فيها البعض بالتدخّل في الشؤون الداخلية. ففضّلوا تجميد حركتهم بإيعاز رسمي عكسَ حجم الاهمال الدولي قبل دخول العالم مدار الوباء. فما الذي يعنيه ذلك؟ وهل هو مبرّر؟

من "يفكك" الحكومة أولاً... "كورونا" أم "الدولار"؟

في ظل التوقعات بصعوبة رسم خط بياني لمسيرة وباء كورونا ومدى انتشاره وتحديد ساعة الذروة، يتزايد القلق على مرحلة ما بعد الاحتواء. فلبنان لا يخوض حرباً ضد الوباء فحسب، فهو استحقاق وصل في عز الأزمة الاقتصادية والخلاف حول التعيينات المالية ما رفع من نسبة التشكيك في قدرة الحكومة على النفاذ بوحدتها. وعليه، ما الذي سيقود الى تفككها ومتى؟

loading
Mobile Ad - Image