مقالات عربية

كيف سيتعاطى ميقاتي مع "تركة دياب"؟

ايا كان حجم الثقة التي ستنالها حكومة ميقاتي - عون لن يتوقف عندها أحد. فالمسألة مسالة ارقام جمعت بين اهل البيت، والاهم سيكون في ما بعدها، فالى الأولويات المعلنة سيواجه الرئيس الجديد للحكومة تركة سلفه من المراسيم والموافقات الاستثنائية التي تعدت المئتين بقليل، في ظل التشكيك بقانونيتها ودستورية بعضها. وعليه بنيت الكثير من السيناريوهات حول مصيرها قياسا على تجربتي ميقاتي الـ 2011 – 2013 ودياب 2020 – 2021؟

loading