مقالات عربية

بحكومة أو دونها: نغادر نموذج اليونان ونقترب من كابُل

قد يكون الاحتقان المتمكن من نفوس اللبنانيين، وفقدان الحيلة التي أصيبت بها مختلف القوى السياسية، عنصراً دافعاً لتشكيل الحكومة. وكل من ينوي الإقدام على خطوة قبول المسؤولية وتحملها، يظنّ نفسه قادراً على مواجهة الأزمات ومعالجتها. وقد يختار مصارعة طواحين الهواء مستنداً على قوة ذاتية وفعل شخصي. ولا شك أن رئيس الجمهورية، ميشال عون، من هذا الصنف. وكل من يطمح ليكون رئيس الحكومة من هذا الصنف أيضاً. ومن يضع نفسه في هذه الخانة، قد ينظر إلى كل ما يجري من حوله وكأنه يصب في خدمته. لنعد إلى البداية، ومنذ تكليفه، عبّر الرئيس نجيب ميقاتي عن الدعم الدولي والإقليمي لمهمته. انطلق بثقة عالية بالنفس في ترتيب حكومة الإنقاذ، واستمر بتفاؤله بالتعاون مع عون في سبيل تشكيل سريع للحكومة.

loading