مقالات عربية

ميقاتي يصطدم بإملاءات عون: التدقيق الجنائي والداخلية ورأس سلامة؟!

تستمر موجة إشاعة الأجواء الإيجابية حول تشكيل الحكومة. وتتبارز القوى على اختلافها في تعميم أجواء التفاؤل. لكن الوقائع السياسية لا تبشر بذلك.

التيار بلا حلفاء وما التـزم به ميقاتي؟

لم يحمل تكليف الرئيس نجيب ميقاتي اي مفاجأة. فقد كان واضحاً انّ هذه المرحلة ستعبر بكلفتها الداخلية والخارجية من دون القدرة على قراءة المرحلة المقبلة، بعدما استنسخت بعض الشروط التي واجهت سلفه سعد الحريري. وإن ظهر أنّ «التيار الوطني الحر» قد تُرك وحيداً بلا حلفاء، يبقى الأهم في معرفة ما تعهّد به ميقاتي امام رؤساء الحكومات السابقين وحلفائهم، لاستكشاف القدرة على الخروج من النفق الحكومي المظلم؟ فكيف ولماذا؟

ما الأسباب التي تشجِّع ميقاتي على التكليف؟

فور إعلان الرئيس سعد الحريري اعتذاره عن تأليف الحكومة، برز بقوّة اسم الرئيس نجيب ميقاتي لترؤس الحكومة المقبلة، فهل من مصلحته قبول هذه المهمة؟ وما العوامل التي قد تشجعه على التكليف؟ وهل التكليف يُفضي إلى تأليف أم اعتذار؟ وهل التأليف يخرج لبنان من أزمته، أم ان الأزمة ستراوِح مكانها وتتطور لأنّ المشكلة في الأكثرية لا في الحكومة؟

loading
popup close4 august