مقالات عربية

المستقبل: دعاية عونية تافهة

لم يُعطِ الرئيس المكلف تأليف الحكومة سعد الحريري الجواب الشافي بعد اعتذاراً أو استمراراً في التأليف. قد تكون جرعة الدعم الروسية التي تلقاها أمس، بالتشديد على حكومة تكنوقراط برئاسته، حافزاً لترجيح كفة الخيار الثاني، فضلاً عن الاجتماع الأميركي ـ الفرنسي ـ السعودي في الرياض. قرار الحريري وحساباته بات توقيتها بالساعات والأيام القليلة، وأيّ قرار يتخذه، ستكون بوصلته «مصلحة البلد». وعلى رغم تداول معلومات عدة عن أنّه حسمَ خياره بالاعتذار ويجري الآن البحث عن إخراج لهذا القرار، إلّا أنّ موقفه لم يُحسم بعد، ولا يزال يستمزج الآراء داخل تيار «المستقبل» وخارجه، حيث أن وجهات النظر متضاربة، بحسب مصادر متقاطعة في «المستقبل».

من كان دياب يخاطب.. اللبنانيين أم السلك الديبلوماسي؟

مخطئ من كان يعتقد انّ خطاباً مماثلاً لخطاب رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب يمكن ان يمرّ على السلك الديبلوماسي، فهم مطلعون على كل شاردة وواردة يمكن ان تكون فاتته. فالخطاب الرسمي لأركان السلطة لم يعد له موقع مهم في الأوساط الديبلوماسية وأروقة المجتمع الدولي، الذي صُمّت آذانه على مضمون مذكراتهم وخطاباتهم، ما لم يُقدموا على ما هو مطلوب وما تعهّدوا به. فكيف يمكن تبرير ذلك؟

loading
popup close4 august