مقالات

جل الديب ترفض «خطاب التشكيك» وتستمر بالتظاهر

إستمر توافد المواطنين الى ساحات التظاهر في كافة المناطق اللبنانية، ومنها ساحة جل الديب التي اكتظّت بالمتظاهرين مساء أمس، إثر انتهاء أمين عام «حزب الله» السيد حسن نصرالله من إلقاء كلمته، في وقت بدت الحركة خفيفة نسبياً صباح أمس في الساحة، وما لبثت أن ازدحمت مساءً على وقع خطاب «السيد»، الذي اعتبره المتظاهرون «استفزازياً»، بعدما شكّك بأهداف الحراك وهويته. بعض الجموع اعتلى «الجسر الجديد» مستعيداً شعاراته التي أطلقها منذ تسعة ايام، المطالبة بإستقالة الحكومة، فيما استحدث البعض الآخر شعارات جديدة عبّر فيها عن سخطه وخيبته «بعد معاودة نصرالله تهديد الشعب بإصبعه»، وفق قول الأستاذ واكيم حاتم

الحكومة تستنجِد بالمصارف لتغطية عجزها

عندما رفض مصرف لبنان والقطاع المصرفي خلال مناقشة مشروع موازنة 2019، تحمّل كلفة اصدار سندات بقيمة 11 الف مليار بفائدة 1 في المئة من اجل المساهمة في خفض كلفة خدمة الدين العام بقيمة 1000 مليار دولار، كانت الكلفة الفردية التي سيتحّملها كلّ من المصارف الكبرى تبلغ حوالى 20 مليون دولار، بينما ستصل اليوم، وفقاً لورقة الحكومة الاصلاحية الى حوالى 220 مليوناً. من الواضح انّ ورقة الحكومة الاصلاحية التي لم يُعيرها المحتجّون منذ أسبوع، أيّ أهمية، حمّلت القطاع المصرفي «وِزْرَ» خفض عجز الموازنة الى 0,6 في المئة من الناتج المحلي الاجمالي عبر فرض مساهمة من مصرف لبنان والمصارف التجارية بخفض كلفة خدمة الدين بنسبة 50 في المئة في العام 2020 مما سيوفر 4500 مليار ليرة للخزينة، بالاضافة للى فرض ضريبة دخل استثنائية على المصارف لسنة واحدة فقط، مما يوفر 600 مليار ليرة.

loading