مقرّبون من حزب الله عن جريمة المية ومية: متوقّعة ولا يُمكن ابداء اللوم على أصحاب الحق

  • محليات
مقرّبون من حزب الله عن جريمة المية ومية: متوقّعة ولا يُمكن ابداء اللوم على أصحاب الحق

اعتبرت مصادر مقرّبة من "حزب الله" لـ"المركزية" "ان ما حصل في المية والمية كان يُمكن ان يحصل في مناطق أخرى فيها اشخاص كانوا خدموا في جيش لحد، وهو ما كنّا نتخوّف منه.

لم تنتهِ فصول اطلاق سراح عامر الفاخوري الذي بات بين عائلته في الولايات المتحدة الاميركية كما اعلنت وزارة الخارجية الاميركية.

فالعاصفة السياسية والقضائية التي هبّت بعد قرار إطلاق سراحه واحرجت قوى سياسية عدة ابرزها حزب الله الذي لم يسلم من سهام الانتقادات من داخل بيئته، خلّفت وراءها جريمة مروّعة في بلدة المية والمية الجنوبية ذهب ضحيتها انطوان يوسف الحايك الذي سبق ان خدم مع جيش انطوان لحد في سجن الخيام وكان على صلة مع عامر الفاخوري، حسب ما افادت المعلومات.

وعن هذه القضية، اعتبرت مصادر مقرّبة من "حزب الله" لـ"المركزية" "ان ما حصل في المية والمية كان يُمكن ان يحصل في مناطق أخرى فيها اشخاص كانوا خدموا في جيش لحد، وهو ما كنّا نتخوّف منه، لانه عندما لا تأخذ العدالة دورها تسود شريعة الغاب، حيث كل شخص يأخذ حقه بيده"، لان برأيها "الضربة" التي سددتها المحكمة العسكرية في مرمى القضاء غير مُبررة، كما ان "التهريبة" التي حصلت لعامر الفاخوري وبهذه الطريقة البوليسية وكأن لا دولة ولا سيادة بل إستهتار بمشاعر اهالي المعتقلين في سجن الخيام".

وقالت: "الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله كان خير من عبّر عن قضية اطلاق سراح الفاخوري، وكل الكلام من بعده لا يقدّم ولا يؤخّر". 

واذ ذكّرت "بان هناك آلاماً لا يُمكن لاهالي المعتقلين ايام الاحتلال الاسرائيلي نسيانها"، استغربت "كيف ان الدولة واجهزتها القضائية تُلاحق "الصغار" في حين انها تتغاضى عن المطلوبين "الكبار" الذين يمسّون بجرائهم سيادة الوطن، من هنا لا يُمكن استغراب حصول جريمة المية ومية وغيرها من الجرائم التي يُأخذ فيها الحق باليد من دون الرجوع الى الاجهزة الرسمية".

وسألت المصادر المقرّبة من حزب الله "اين الدولة في إحقاق الحق وتطبيق القانون؟ عندما تتخلّف الدولة والقضاء عن إتمام واجباتهما تحل محلها شريعة الغاب، لذلك لا يُمكن ابداء اللوم على اصحاب الحق في جريمة معيّنة، لان الناس لم تعد تحتمل، خصوصاً عندما يتعلّق الامر بأعراضها وكرامتها".

كما سألت "كيف يُمكن لدولة تدّعي انها بلد الحريات والديموقراطية في العالم ان "تهرّب" عميلاً من لبنان بطريقة غير شرعية ضاربةً عرض الحائط سيادة البلد"؟.

من جهة اخرى، استغربت المصادر المقرّبة من الحزب المعلومات المتداولة عن ان حزب الله ادخل الى لبنان عبر المطار ايرانيين مصابين بفيروس كورونا المستجدّ كي يتلقوا العلاج في المستشفيات، واصفةً هذه الاخبار بـ"السخيفة"،  وسألت "هل ايران بحاجة الينا لتقديم العلاج لمرضاها ونحن "فشلنا" في إدارة ازمة الكورونا منذ بدايتها في وقت باتت قاب قوسين او ادنى من إكتشاف لقاح للفيروس بشهادة منظمة الصحة العالمية"؟  

المصدر: وكالة الأنباء المركزية