من سوق الغرب...شهيّب يردّ على خطاب جبران باسيل الذي استفزّ الاشتراكي

  • محليات
من سوق الغرب...شهيّب يردّ على خطاب جبران باسيل الذي استفزّ الاشتراكي

أكد وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيّب أن "سوق الغرب كانت وستبقى الحاضنة لأبناء الجبل كل الجبل، سوق الغرب العلم والثقافة والمعرفة والتلاقي بعيدا عن تداعيات خطاب أقل ما يقال فيه: لا يشبهها ولا يشبه ابناء هذه المنطقة".

وقال: "إننا نتطلع عبر مجلس التعليم العالي إلى تطبيق القانون الذي ينظم قطاع التعليم العالي الخاص، والى اقفال المؤسسات والفروع الجامعية المخالفة والتي تسيء إلى سمعة لبنان الأكاديمية، وسوف نحرص على تشجيع المؤسسات المتمايزة كما سنشجع على تدريس البرمجيات لفتح باب سوق العمل أمام المتخرجين، ورغم الظروف التي تمر نجهد نحن وبعض المخلصين من أجل ترسيخ الاستقرار وتفعيل عمل المؤسسات والمضي قدما في التنمية والعصرنة سبيلا لتحسين حياة المواطنين وتعميم الخير العام".

كلام شهيب أتى خلال رعايته حفل افتتاح الجامعة الصيفية للأنظمة والبيئات الذكية 2019 الذي تقيمه جامعة البلمند "كلية عصام فارس للتكنولوجيا" في سوق الغرب.

وقال: "نحن في وزارة التربية والتعليم العالي سنسعى الى الانتقال بالعمل التربوي والإداري نحو استخدام التكنولوجيا في التعليم العام، إذ باتت المنظومة التربوية والعلمية في نظر أبناء الجيل الجديد متخلفة عن اللحاق بالعصر وعن تلبية حاجاتهم ومحاكاة مهاراتهم وتطلعاتهم، وأصبح كل أمر غير مدرج على قائمة غوغل وكأنه غير موجود. لقد أدخلت المناهج في العام 1997 مواد المعلوماتية والتكنولوجيا إلى التعليم ولكن التطبيق كان خجولا ومتعثرا لأسباب مالية وإدارية، واليوم اصبحت كل المدارس تقريبا مرتبطة بشبكة الإنترنت. بالأمس أنجزنا امتحانات رسمية تم فيها اعتماد الكاميرات للمراقبة في غرف الإمتحان، كما تم استخدام المعلوماتية تدريجا في خلال التصحيح بصورة أكثر فاعلية، وقد أسهمت هذه العملية في إرساء مناخ من الهدوء والسكينة في الإمتحانات، وأوصلت كل صاحب حق إلى حقه في الحصول على النتيجة المنصفة لجهده".

وأضاف شهيّب: "منذ اليوم الأول لتسلمنا مهامنا في الوزارة، وجدنا مشكلة قائمة في المديرية العامة للتعليم العالي، فلم نتأخر عن إعطاء الإذن بالملاحقة القضائية للمشتبه بهم في موضوع الفساد، ونجحنا بعد فترة في إعادة العمل لمجلس التعليم العالي الذي ينظر بقضايا هذا القطاع البالغ الأهمية، وأحيينا اللجنة الفنية، وتابعنا العمل في لجنة المعادلات لإنجاز معاملات الطلاب. كما تابعنا العمل في لجنة الكولوكيوم، وأعدنا الحركة إلى دائرة المصادقات بعد توقف ناتج عن الوضع القضائي، وطلبنا من رئاسة مجلس الوزراء مرات عدة تكليف أحد الخبراء ليتولى مركز المدير العام للتعليم العالي، ولن يطول انتظارنا، إذ سنلجأ إلى تكليف أحد المديرين العامين إدارة الملف بانتظار صدور قرار مجلس الوزراء".

وتابع: "إن رؤيتنا لمستقبل التعليم العالي تنطلق من الحرص على إعادة السمعة للشهادة الجامعية اللبنانية، وتشجيع المؤسسات على تطوير التخصصات لمواكبة عصر التواصل الرقمي، والإستعانة بمؤسسات عالمية لضمان الجودة ريثما ننتهي من دراسة قانون إنشاء الهيئة الوطنية المستقلة لضمان الجودة الذي نسعى إلى ان يكون الأداة الفاعلة في حماية التعليم العالي عبر المعايير والمواصفات والمتطلبات التي يفرضها على الجامعات، والتي توفر مستوى عالميا من الجودة والإعتمادية". 

المصدر: Kataeb.org