من هو المرشّح الوحيد القادر على تشكيل حكومة حيادية؟

  • محليات
من هو المرشّح الوحيد القادر على تشكيل حكومة حيادية؟

اشارت المعلومات لـ"السياسة" الكويتية الى ان الدينامية الدولية التي تقودها باريس تنظر إلى القاضي والسفير السابق نواف سلام بصفته المرشح الوحيد القادر على الحصول على دعم دولي وعربي كامل الأوصاف، بما يؤدي الى تشكيل الحكومة المُرتجاة.

 فتحت استقالة الحكومة الباب واسعاً أمام جولة اتصالات سياسية مكثفة شملت دوائر القرار السياسية، سعياً لإيجاد الأرضية المناسبة التي تضمن تعبيد الطريق أمام تشكيل حكومة جديدة، في وقت قريب تكون مهمتها الأساسية إنقاذ الوضع الاقتصادي والمالي المنهار، إلى جانب العمل الجدي على إقرار قانون جديد للانتخابات النيابية، بعد التوافق على تقصير ولاية البرلمان .
وأشارت المعلومات إلى أن "الدينامية الدولية التي تقودها باريس تنظر إلى القاضي والسفير السابق نواف سلام بصفته المرشح الوحيد القادر على الحصول على دعم دولي وعربي كامل الأوصاف، بما يؤدي الى تشكيل الحكومة المُرتجاة المرتكز عملها على أجندة عمل مكثفة".
وكشفت أوساط ديبلوماسية رفيعة، لـ"السياسة"، أن لدى لبنان فرصة هامة لالتقاط هذه اللحظة الإقليمية والدولية المواتية، بعد كارثة انفجار المرفأ وما لقيه لبنان من دعم دولي غير مسبوق، بأن يبادر القادة السياسيون ورؤساء الأحزاب على التوافق على حكومة جديدة موثوقة، قادرة على الإنقاذ ولملمة جراح المكلومين، على أن تكون الأولوية للتعافي الاقتصادي والمالي، مشددة على أن هناك تنسيقاً أميركياً فرنسياً، بخصوص المسار الذي ستسلكه الأمور في لبنان في المرحلة المقبلة.
وقالت إنه يمكن وضع زيارة مساعد وزير الخارجية الأميركية دايفيد هيل المرتقبة إلى بيروت، غداً، في إطار الجهود الدولية المبذولة للإنقاذ، بعد مؤتمر دعم بيروت الذي خصص ما يقارب 300 مليون دولار مساعدات إلى لبنان، كاشفة أن زيارة هيل تعكس اهتماماً أميركياً أساسياً بلبنان، سيصار إلى ترجمته في المجالات السياسية والاقتصادية، بما يشكل فرصة قوية للبنان للخروج من مأزقه .
وإذا كان من المبكر الحديث عن اسم الشخصية الأكثر ترجيحاً لتشكيل الحكومة الجديدة، وإن كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعا لتشكيل حكومة وحدة وطنية، وبانتظار تحديد موعد الاستشارات النيابية الملزمة التي سيجريها رئيس الجمهورية ميشال عون المتروي، فإن فترة تصريف الأعمال التي قد لا تكون قصيرة، ستشهد تكثيفاً في حركة الاتصالات السياسية بين المكونات الداخلية، من أجل رسم خريطة تحرك لمواكبة هذا الزخم الإقليمي والدولي باتجاه لبنان، في وقت أكدت المعلومات المتوافرة لـ"السياسة"، أن الرئيس سعد الحريري لم يغير موقفه منذ استقالة حكومته في اكتوبر الماضي، بأنه لن يترأس إلا حكومة حيادية مستقلة بالفعل، لا تضم أياً من الأحزاب السياسية.

المصدر: صحيفة السياسة الكويتية