موكب ماكنزي يخرق الضاحية والمشهد السياسي... هذا ما حمله من رسائل

  • محليات
موكب ماكنزي يخرق الضاحية والمشهد السياسي... هذا ما حمله من رسائل

رغم حجب المساعدات فإن واشنطن لن تسمح بان تكون الساحة اللبنانية ساحة ايرانية، وهذا ما عبرت عنه في أكثر من مناسبة.

اخترق موكب قائد المنطقة الوسطى الأميركية الجنرال كينيث ماكينزي، الذي حط في مطار بيروت الدولي، وسار بالقرب من الضاحية الجنوبية وصولا الى بيروت لاجراء لقاءات كان ابرزها مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، المشهد السياسي.

حيث علق مصدر ديبلوماسي، عبر وكالة "أخبار اليوم" بالقول: انها اشارة على الاصرار الاميركي على المواجهة من الساحة اللبنانية اكان من خلال السفيرة الاميركية دوروثي شيا وجولاتها وموقفها ولهجتها العالية النبرة، او اليوم من خلال زيارة ماكينزي استذكارا لضحايا المارينز في العام 1983، حيث جاء في بيان السفارة الاميركية: "شملت هذه الزيارة ليوم واحد إلى لبنان لقاءات مع كبار القادة السياسيين والعسكريين اللبنانيين، بمن فيهم ممثلين عن وزارة الدفاع والجيش اللبناني، بالإضافة إلى لقاءات في السفارة الأميركية، ومحطة قصيرة عند النصب التذكاري تكريما لذكرى أولئك الذين لقوا حتفهم في خدمة بلدهم".

 

ورأى المصدر انه من الواضح ان هناك ارادة اميركية للقول انه على الرغم من اننا لن نمد الدولة اللبنانية بالمساعدات يستفيد منها حزب الله، ولكننا لن نسمح بان تكون الساحة اللبنانية ساحة ايرانية!

وتأكيدا على هذا الحرص مرّ موكب الجنرال الاميركي عبر مطار بيروت، على الرغم من انه كان باستطاعته ان يحطّ في قاعدة حماة او ان يأتي من قبرص الى سفارة بلاده في عوكر مباشرة، وهذا ما يحمل رسالة مفادها انه على الرغم من ان المطار الذي يقع جغرافيا في الضاحية الجنوبية لبيروت فانه المحطة الاولى لزيارات الاميركيين الرسميين الى لبنان.

المصدر: وكالة أخبار اليوم