نائب مستقبلي: القوات كانت سبباً بتسليم البلد للثنائي الشيعي وباسيل!

  • محليات
نائب مستقبلي: القوات كانت سبباً بتسليم البلد للثنائي الشيعي وباسيل!

اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب محمّد الحجّار أنّ "القوّات اللبنانية" كانت سبباً في تسليم البلد إلى "الثنائي الشيعي" ورئيس "التيار الوطني الحر"، الوزير جبران باسيل، واضعاً كلامه في إطار "توصيف الواقع لا الهجوم".

وفي خلال لقاء "المنبر الشهري" الذي تقيمه منسقية جبل لبنان الجنوبي في تيار "المستقبل"، قال الحجّار: "للأسف فإنّ "القوات اللبنانية"، وهنا لا أهاجم لكن أوصف واقعا، كانت في شكل أو في آخر سبباً في تسليم البلد إلى "الثنائي الشيعي" وجبران باسيل الذي خرج من هذه التسوية على أنّه البطل المنتصر بعدما كان الخاسر الأكبر".

وقدّم شرحاً تفصيلياً للأحداث التي مرّت على لبنان منذ بدء "ثورة 17 تشرين"، وما مرّ فيه رئيس حكومة تصريف الأعمال، سعد الحريري، وقال: "ما حدث طيلة هذه الفترة ليس خافياً على أحد، فالرئيس سعد الحريري كان يدرك جيداً ما ستؤول إليه الامور، وهو حاول القيام بالإصلاحات الإقتصادية والمالية اللازمة، لكنّه جوبه بذهنيات مخالفة ومعرقلة لما يريد، وبإنكار كامل لحقيقة الثورة ومطالب المتظاهرين وصولا الى إصرار على تحميل الحريرية السياسية كل ما حصل في البلد، وبرفض مطلق من الفريق الآخر لكل ما يسمح باصلاح الوضع، عندها تقدّم باستقالته". 

وتابع: "وضع الرئيس الحريري شروطه لا بل مستلزمات إنقاذ البلد من المأزق، لكنهم رفضوا حكومة اختصاصيين تحت شعارات متعددة نعرفها جميعا، علماً أن رئيس الجمهورية عاد وتبناها في ما بعد، وكأنّ الهدف من رفضه كانت عرقلة متعمدة لجهود الرئيس سعد الحريري للإنقاذ، فانتقل عندها الرئيس الحريري إلى تسمية السفير نواف سلام لرئاسة الحكومة فرفض طرحه، ثم كانت اسماء ثلاثة تم التوافق عليها فتم إحراقها من قبلهم الواحد تلو الآخر واتهم زوراً انه هو من سعى إلى حرقها". 

وأضاف: "وكان بعدها تحديد موعد للإستشارات النيابية الملزمة وما رافقها من إحجام "القوات اللبنانية" عن تسمية الرئيس الحريري لتأليف الحكومة بالرغم من وعود سابقة قطعت له بتسميته. كل ذلك التعنّت والمكابرة والإنكار والعرقلة والمماطلة وتقطيع الوقت أدى الى إتخاذ الرئيس الحريري قراره النهائي بأنه لن يترشح ولن يسمي ولن يعطي رأيه في أي إسم يطرح عليه". 

ورأى أنّه "للأسف فإنّ "القوات اللبنانية"، وهنا لا أهاجم لكن أوصف واقعاً، كانت في شكل أو في آخر سبباً في تسليم البلد إلى الثنائي الشيعي وجبران باسيل الذي خرج من هذه التسوية على أنّه البطل المنتصر بعدما كان الخاسر الأكبر".

المصدر: Kataeb.org