نجوى قاسم... ماتت مبتسمة!

  • متفرقات
نجوى قاسم... ماتت مبتسمة!

شقيق نجوى قاسم يروي ما جرى معها بالتفصيل.

ما زالت وفاة الإعلامية نجوى قاسم تُرخي بظلالها على محبييها وكل من عرفها، حملت عائلتها المفجوعة برحيلها المفاجىء أوجاعها وخسارتها الكبيرة بصمت كبير، لغز وفاتها ما زال يفرض نفسه، يصعب التعامل مع صدمة الرحيل بسهولة. علامات استفهام كثيرة طرحت نفسها، لم تكن نجوى تشكو من شيء، وهذا بحدّ ذاته ما شكّل مفاجأة، رحلت من دون أي عارض سابق، وبرغم من كل ما قيل والفرضيات التي رافقت وفاتها، تبقى عائلتها ومن كان معها الوحيدين الذين يعرفون فعلاً ما حصل في تلك الليلة وما رافقها في اليوم التالي من لحظات حزينة ووجع.

كما بات معروفاً كانت نجوى مع عائلتها في دبي، فرحتها في الانتقال الى شقتها الجديدة والاحتفال بليلة رأس السنة مع شقيقها وشقيقتيها كانت سرّ سعادتها وحماسها. يكشف شقيقها والاختصاصي في الجراحة النسائية والتوليد الدكتور كامل قاسم لـ"النهار" عم جرى معها وكل التفاصيل التي عاشاها معاً قبل اليوم الحزين "ذهبنا انا وشقيقتاي عند نجوى الى دبي، كنا نساعدها في عملية النقل الى شقتها الجديدة ونمضي معها فترة العيد. أمضينا فعلاً لحظات جميلة، ضحكنا كثيراً وكانت سعيدة جداً. كنا عائلة متآلفة ومترابطة. في تلك الليلة (ليل 2 كانون الثاني) عند الساعة الثالثة نامت نجوى على الكنبة بعدما غلبها النعاس، فطلبنا منها أن تستريح في غرفتها. وفي اليوم التالي، وبينما كنتُ أحتسي القهوة مع شقيقتي، سمعنا صوت المنبه، كنا نلحق الصوت لإطفائه واكتشفنا ان هذا المنبه يعود لنجوى. دخلت شقيقتي الى غرفتها واكتشفت المأساة، كانت نجوى هامدة وشاحبة اللون (لونها أزرق)، حاولنا إنعاشها ولكن دون جدوى، لقد توفيت منذ ساعات بينما كانت نائمة".

يعترف كامل أن "ما جرى معها وفق تقديره بالإضافة الى تقرير الطبيب الشرعي أنها أُصيبت بذبحة قلبية قوية، ولأن عمرها دقيق فهي لم تنجُ منها. لو حصل ذلك معها في النهار كانت لتصرخ وكنا قد فعلنا شيئاً لإنقاذها، ولكن الذبحة حصلت في الليل بينما كانت نائمة، ولم تستطع طلب المساعدة. أدت هذه الذبحة القلبية الى توقف عضلة القلب و"الرئة عبّت مي". كانت الصدمة قوية وبدأنا بالصراخ وطلبنا سيارة الإسعاف، إلا أن قلب نجوى خذلها في لحظة لم يتوقعها أحد".

 

المصدر: النهار