نديم الجميل: البلد لم يعد يتحمل المناورات لأن الاستحقاقات بدأت تطرق أبواب جميع اللبنانيين

  • محليات
نديم الجميل: البلد لم يعد يتحمل المناورات لأن الاستحقاقات بدأت تطرق أبواب جميع اللبنانيين

تعليقا على فوز ملحم خلف بمركز نقيب المحامين لفت عضو كتلة الكتائب اللبنانية النائب نديم الجميّل الى إن استحقاق نقابة المحامين هو الاستحقاق الأول بعد الثورة، موضحا أن هذا الاستحقاق هو استحقاق مهني، لكنه استحقاق سياسي اجتماعي، لأنه يمثل نبض الشارع والثورة المستمرة منذ شهر حتى اليوم.
وأشار الى ان الاستحقاق يدل على عدد من الأمور منها نبض المحامين الذين عبّروا عنه في هذه الانتخابات بحيث اختاروا مرشحا مستقلا، كما كان هناك توجه واضح من أحزاب السلطة وخصوصا التيار الوطني الحر الذي لم يصل الى الانتخابات بل سحب مرشحه قبل الاستحقاق، لأنه أدرك أن هناك تغييرات كبيرة على الأرض وألا حظوظ للفوز لديه ولهذا دلالة مهمة.
الجميّل وفي مداخلة عبر "سكاي نيوز عربية" قال: "رأينا في الدورة الثانية من انتخابات نقابة المحامين ان كل الأحزاب من التيار الى حزب الله وأمل والاشتراكي دعمت مرشحا معينا وقد رسب"، مشددا على ان هذه الانتخابات يجب أن تكون عبرة للسلطة لما يريده الشارع، فالثورة ليست في الشارع بل بالنقابات معربا عن اعتقاده بأن هذا الاستحقاق سيعيد حسابات كثيرين في كل الاستحقاقات الآتية سواء أكانت نقابية أم طلابية أو غيرها.
واكد ان الناس تريد أشخاصا من خارج التركيبة التي ادت الى الفساد والسرقات وعدم الاستثمار مشيرا الى ان الشعب لا يريد احدا من هذه المنظومة.
وشدد على ان المشكلة تكمن في المنظومة "الراكبة" التي تعبت الناس منها وتريد أشخاصا ذوي كفاءة ولديهم إمكانية حوكمة جديدة والأهم انهم يمثلون الشارع.
وعن دعم حزب الكتائب للنقيب ملحم خلف اوضح الجميّل ان ندوة المحامين في الكتائب أخذت قرارا أنها لا تريد ترشيح أحد ودعم ملحم خلف ونزيه طربيه وكان هذا منذ 3 أسابيع، أما اليوم فقلنا اننا نريد مرشحا يحقق تطلعات الانتفاضة التي يقوم بها الشعب اللبناني.
وعن الجلسة النيابية الثلاثاء قال: "أمام الرئيس بري استحقاق كبير فإذا كان الجو هو نفسه الذي ساد الثلاثاء الماضي، فأقدّر أن بري سيرجئ طرح المواضيع النافرة على المجلس النيابي".
وعن الحكومة المقبلة قال الجميّل: "من غير المعروف ماذا يحصل في الغرف المغلقة فهل يريد الحريري الوصول الى الحكومة العتيدة أم لا؟ هل هو يناور أم لا ليضيّع الوقت؟ أنا أيضًا لا أعرف، مؤكدا أن الوضع لا يحتمل مناورات وإن كان أفرقاء السلطة متعلقين بها ويضيّعون وقت الناس والفرص الضائعة على المصارف والاقتصاد والتلاميذ والاستحقاقات فهذا غير مقبول.
واوضح أن على لبنان مليار ونصف المليار دولار الأسبوع المقبل، فهل هو قادر على الاستحقاقات؟ وأردف: هناك من عليه أن يفاوض باسم لبنان فمن هو؟
أضاف: "هناك رئيس جمهورية مستقيل من دوره ومنذ استقالة الحكومة حتى اليوم لم يدعُ الى الاستشارات النيابية ولا أعرف إن كان هناك تواصل بينه وبين رئيس الحكومة المستقيل، ورئيس حكومة تصريف الأعمال نسمع أصداء حول ما إذا كان يريد أم لا يريد ترؤس الحكومة المقبلة وكأن على اللبنانيين أن يحزروا".
وختم الجميّل مؤكدا أن الوقت حان ليتحّمل المعنيون مسؤولياتهم ويطبقوا الدستور ونظام المؤسسات الرسمية لأن الوضع لم يعد يحتمل، فالأمر ليس متعلقا بالسياسة فقط بل بالأمور المالية.

المصدر: Kataeb.org