نزار زكا حرا في بيروت: المبادرة التي أدّت للإفراج عنّي صناعة وطنية...واللواء ابراهيم: لا صفقات!

  • محليات

بعد نحو 3 سنوات و8 اشهر على اعتقاله، أفرجت السلطات الايرانية عن رجل الاعمال اللبناني نزار زكا الذي عاد الى لبنان برفقة المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم وتوجّه فورا الى قصر بعبدا حيث التقى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون برفقة عائلته مؤكدا ان المبادرة التي أدّت للإفراج عنه صناعة وطنية مئة في المئة فيما اعلن ابراهيم ان زكا أُفرج عنه بناء لرغبة الرئيس عون "ولا انا ولا الرئيس عون ندخل في صفقات".

اللواء ابراهيم قال: "منذ 3 سنوات ونصف وعدت زوجة نزار زكا بأنني سأتابع الموضوع وأجد له حلا خصوصا ان لنا خبرة بهذا الموضوع، ويومها لم يكن عون رئيسًا للجمهورية واعادة نزار نتيجة رسالة عون الى روحاني والسلطات الايرانية التي التقيتها اكدت لي ان رغبة عون ستلبّى".

أضاف: "السلطات الايرانية اكدت انه نتيجة تمني عون ستطلق سراح زكا وهذا ما حصل".

ولفت الى ان تورط نزار زكا من عدمه تقرره السلطات الايرانية واي حامل للهوية اللبنانية في اي بقعة من العالم واجبنا ان نستعيده، مضيفا: "في هذا الوقت نؤكد حرصنا على مواطنينا حيثما كانوا".

وردا على أسئلة الصحافيين قال اللواء ابراهيم: " لقد تابعت الموضوع بتفاصيله، وأبلغت عون انه منذ لحظة وصولي الى طهران كانت كل الابواب مفتوحة تحت عنوان انني مرسل من فخامة رئيس الجمهورية والكلام الذي تردّد ان الموضوع تمّ لتلبية رغبة الرئيس عون، وأضاف: "الرئيس تمنى ونصرالله دعم واكيد ان لحزب الله دورا ولكن الاساس كان طلب الرئيس ونصرالله مع تلبية كل رغبات فخامة الرئيس وهو مع كل ما يرغبه ويتمنى عون".

وأكد أن كل الموقوفين بضميري والمطرانين بضميري وسمير كساب أيضا.

وردا على سؤال، قال: "في طهران سمعت عن صفقات وأؤكد مجددا ان السلطات الايرانية اطلقت سراح زكا بناء لرغبة رئيس الجمهورية ونقطة على السطر ولا انا ولا فخامة الرئيس ندخل في صفقات وسنتابع كل من يحمل الهوية اللبنانية"، وختم: "موضوع تاج الدين في ضميري وليس متروكا".

زكا قرأ بيانًا مكتوبًا توجّه فيه إلى اللبنانيين من بيت الشعب اللبناني، بيت الصمود، ومن تحت شمس الحرية، وقال: "لقد أمضيت 3 سنوات في المعتقل وأنتم السند لأقاوم الظروف واستمديت منكم القدرة على المقاومة وعدم السقوط في اليأس"، مضيفا: "لم يتغير في شيء ولا زلت قويًا وصامدًا وزدت شراسة في الدفاع عن حرية الانسان وحرية التعبير ولن ادخل في ظروف الاعتقال".

وتابع زكا: "قبل الاعتقال ما أذيتُ أحدًا وانا لا زلت كما انا لا عمالة ولا عمولة ولن اخوض في تفاصيل الخطف والاعتقال والمحاكمة الصورية والتهم الباطلة، مؤكدا ان المبادرة من أولها الى آخرها ولدت في لبنان واليوم انتهت في لبنان اي انها صناعة لبنانية مئة في المئة.

وأردف زكا: "في اول يوم حرية، اشكر الرئيس عون وانا مدين لك مدى الحياة، متوجها الى الرئيس عون قائلا: "انه رغم العلاقة الشخصية بيننا طلبت تحريري لاني مواطن لبناني مظلوم ولانك انت المظلة التي تحمي كل لبناني وطلبك لا يرد في اي دولة في العالم"، وأضاف: "لا انسى الحريري وباسيل الصديق والاخ وما قاما به لتحريري".

وتوجه زكا الى اللواء عباس ابراهيم بالقول: "انك كنت الاخ الكبير للعائلة وعملت بهمّة كبيرة".

وأضاف: "أشكر عائلتي الصغيرة ليصل صوتي وأشكر الاعلام اللبناني الذي عمل كل شيء لأبقى موجودا في الوجدان".

كما شكر كلّ من ذكره ومن كتب كلمة دفاعا عنه وشكّل حالة ضغط على مواقع التواصل.

وختم زكا بالقول: "الألم يغيّر الناس ويجعل المتألم يفكّر جيدا وسنلتقي لاحقا لنترجم الافكار واستحق الحرية وما من أجمل منها".

الرئيس عون هنأ نزار زكا بعودته وشكر الرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني على تجاوبه مع طلبه الافراج عنه.

وقال رئيس الجمهورية لزكا: "لقد قلت يوما إن الوجود خارج إطار الحرية هو شكل من أشكال الموت، فالحمدلله انك عدت انسانا حرا". 

 

 ومن زيارته لقصر بعبدا انتقل زكا الى السراي حيث استقبله رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، وهنأه بالسلامة وعودته الى وطنه معافى.

وبعد اللقاء قال زكا: "جئت لاشكر الرئيس الحريري على الجهود التي بذلها والمواقف التي اتخذها وعلى دعمه لي، فهو لم يفوت فرصة لأي زائر ايراني يأتي الى لبنان إلا وكان يسأله عن اوضاعي ويرسل رسائل الى جميع المعنيين للافراج عني كوني مواطنا لبنانيا بريئا. وقد شكرته على ما قام به من جهود، واطلعته على جهود رئيس الجمهورية ميشال عون والمدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم في هذا الخصوص.

وأضاف: "هنا اود ان اغتنم الفرصة لاشكر الجميع وخاصة الرئيس الحريري على كل ما قام به، والاتصالات التي كانت بيني وبينه وما تحمله من اعباء جراء العذاب الذي كنت اعيشه وكان متجاوبا معي. وقد اسدى لي نصحا بما يجب ان اقوم به وقد استمعت اليه.

سئل: لقد شكرت المسؤولين اللبنانين، فهل تتشكر السيد حسن نصرالله؟

اجاب: لقد شكرت كل اللبنانيين الذين ساعدوني والدولة اللبنانية التي قامت بواجبها وكل شخص في الدولة اراد ان يساعد مواطنا لبنانيا اخر.

سئل: هل هناك شرط لبقائك في لبنان؟

اجاب: لا توجد اية شروط علي. لقد جئت الى لبنان كانسان بريء بكل حرية.

المصدر: Kataeb.org