نسيب غبريل: الحل يكون بمشروع إنقاذي متكامل

  • إقتصاد
نسيب غبريل: الحل يكون بمشروع إنقاذي متكامل

اضاء برنامج نقطة عالسطر عبر صوت لبنان على ملف استحقاق سندات اليوروبوند فتمنى الخبير الاقتصادي والمصرفي الدكتور نسيب غبريل لو تمت مناقشة موضوع تسديد السندات قبل ستة اشهر وليس قبل 3 اسابيع من موعد استحقاق اليوروبوند ، مضيفا: لكن للاسف كالعادة تقاعس السلطة التنفيذية والاعتبارات السياسية اوصلتنا الى المهلة الزمنية التي لم تترك لنا خيار سوى الدفع مع اختيار استبدال السند الذي يستحق في شهر آذار 2020 بسند يستحق بعد 15 عاما وهذا الاقتراح يعود الى مصرف لبنان.

اما بالنسبة الى جدولة إعادة الدين العام قال غبريل : انها لا تحصل في اسبوعين او ثلاثة انما يجب ان تكون من ضمن خطة متكاملة إنقاذية محضرة ولها اولويات قبل عدة اشهر والسلطة التي تعمد الى تنفيذها يجب ان تكون لها مصداقية لكن للاسف على مر السنوات الحكومات المتعاقبة تعهدت للداخل والخارج القيام بإصلاحات لكنها لم تطبق منها إلاّ زيادة الضرائب .

اضاف غبريل : يجب ان يكون هناك مصداقية والمؤسسة التي تعطي هذه المصداقية هي صندوق النقد الدولي لذلك كان يجب ان يكون هناك برنامج إصلاحي متكامل من ضمنه برنامج لتخفيض الاختلالات بالمالية العامة على المدى المتوسط ، فهو يؤدي الى تخفيض العجز بالموازنة بالنسبة للناتج المحلي تدريجيا ، على ان يكون من ضمن هذه الخطة إصلاح العمل بالعجلة الاقتصادية وضخ السيولة ، وهذه الخطة كان يجب اخذها الى صندوق النقد الدولي والتفاوض معه للوصول الى إتفاق ، عندها يعطي الصندوق مصداقية لهذه الاصلاحات ومهل زمنية للتطبيق .

ورأى غبريل ان المساعدة المالية من الصندوق ليس لها خلفيات سياسية ، اما بالنسبة الى موعد تسديد السندات فلا يمكن القول فجأة بأن لبنان لا يريد التسديد وان يتعثر فهذا يؤدي الى اخذ إجراءات سوف تتدحرج على كل النظام المالي اللبناني اقله خفض التصنيف الائتماني الى ادنى مستوى له على سلم التصنيفات الدولية ، واشار الى ان مصرف لبنان هو الذي يصدر التعاميم والقرارات . ولفت الى ان الفرص الضائعة منذ العام 2011 ولغاية 2019 تبلغ 8.6 من قيمة الناتج المحلي  ، والمصارف ليس لديها كتلة نيابية فهي منذ العام 2002 تنادي بالاصلاحات ورأى ان التعاون مع صندوق النقد الدولي يعطي إيجابية .

وختم غبريل بان الحل يكون بمشروع إنقاذي متكامل يعالج مسألة الوضع الاقتصادي والمالية العامة وتقديمه الى صندوق النقد لكي تأتي المساعدات من الخارج .

المصدر: Kataeb.org