نصرالله: أي عمل تقوم به أميركا لا يمكن أن يمر دون رد فعل وأن يكون ردا قويا

  • محليات
نصرالله: أي عمل تقوم به أميركا لا يمكن أن يمر دون رد فعل وأن يكون ردا قويا

لفت الامين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله في يوم الجريح المقاوم ان ما ننعم به في لبنان من انجازات وسلام وقوة ردع ومن استقرار ليست من عطاءات وفضل الاميركيين او حلفائهم او ادواتهم بل الانجازات صنعها شعبنا ورجالنا وشهداؤنا واسرانا وجرحانا.

وقال:"لا يحق لهؤلاء الشياطين والقتلة ان يأتوا الى لبنان ويتحدثوا وكأنهم هم حققوا الاستقرار في لبنان ففي اميركا ادارة ارهابية عقلها ارهابي وثقافتها ارهابية ونحن وانتم وكل شرفاء المنطقة نقف في وجه هذا الارهاب ".

نصرالله علّق على تصنيف الحرس الثوري الايراني ارهابيا فاعتبر ان الدولة الأميركية التي تذلّ أمّة بكاملها من أجل اسرائيل الإرهابية تأتي لتصنّف المدافعين عن الأوطان والكرامات والأمن والإستقرار والمستقبل بأنهم إرهابيون فهذه قمة الوقاحة والحماقة.

وقال:" ندين ونستنكر ونقبّح تصنيف اميركا الحرس الثوري ارهابيا  ونعلن وقوفنا الى جانب اخواننا واحبائنا في الحرس الثوري ونعلن الاعتراف بفضلهم الكبير والعظيم في الدفاع عن الاسلام والامة وشعوب المنطقة " لافتا الى ان ما تقوم به الإدارة الأميركية هو ردّ فعل أميركي على الهزيمة والخيبة بعد دعمهم جماعات إرهابية وكانوا يريدون إعادة صياغة الشرق الأوسط.

نصرالله وفي موقف تصعيدي قال:"حتى الان نحن نكتفي امام العقوبات الاميركية بالادانة لكن هذا لا يعني اننا لا نملك قدرات قوة مهمة واساسية في محور المقاومة والكثير من عناصر القوة".

وأضاف:" هناك خطوات اذا اتخذها الاميركي من يقول انها ستبقى بلا رد فعل واجوبة قوية؟، وعندما يشعر جزء من محور المقاومة او نحن ان هناك امرا خطيرا يتهددنا مع قضايانا الرئيسية من قال اننا سنكتفي بالادانة والاستنكار؟ ومن حقنا الطبيعي لا بل من واجبنا الاخلاقي والديني ان نواجه كل اولئك الذين يمكن باجراءاتهم ان يهددوا مقاومتنا وشعبنا وانجازات دماء شهدائنا، خياراتنا مفتوحة ولكن في الوقت المناسب وعندما يحتاج الاجراء الى رد فعل سيكون هناك رد فعل وهنا اتحدث عن كل الساحات التي تتصوراميركا انها تستطيع ان تستبيحها والميدان ليس خاليا".

وفي الشأن اللبناني أكد نصرالله على روحية التعاون القائمة بين القوى السياسية في الحكومة وخارجها في معالجة الملفات والاستحقاقات، مضيفا: أيا تكن الخلافات التي قد تنشأ فإن روح التعاون يجب أن تبقى قائمة في الملفات الوطنية.

وتوقف نصرالله عند ما رأى فيه مرحلة جديدة من التعاون غير المسبوق الذي يمثله نتنياهو وترامب، مشيرا الى أن ترامب يقدم الهدايا مثل القدس والجولان، لافتا الى ان القلق الذي أبداه بعض المسؤولين على مزارع شبعا وتلال كفرشوبا صحيح لكن المسألة ترتبط بإرادتنا الوطنية.

نصرالله الذي ذكّر بزيارة وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو اعتبر أن تحريض اللبنانيين على بعضهم البعض انتهى، فزيارة بومبيو لم تؤدِّ النتائج المطلوبة لكن السياسة التحريضية مستمرة.

وتوجه الى اللبنانيين بالقول: "عليكم أن تختاروا إمّا أن تُبقوا بلدكم في الأمن والإستقرار أو تستجيبوا لبعض المرتزقة والخونة الذين يتبعون ترامب وبومبيو وغيرهم، وأضاف: اللبنانيون هم من يجب أن يحسموا الخيارات".

وأكد نصرالله انه حتى الآن لا توجد أي معطيات عن فرض عقوبات على حلفائنا، لكن يبدو ان هناك لبنانيين في واشنطن يعملون في هذا الاتجاه، مشيرا الى انه عندما تمتد المسألة الى حلفائنا وأصدقائنا فإنها تمتد الى بلدنا وكل شعبنا.

وتابع نصرالله: "يجب أن يعرف اللبنانيون أنّ مصلحتهم هي في التعاون والتواصل وعدم الاستجابة لكل التحريض والتدخل الأميركي لأنه دمّر بلدانًا حولنا".

أضاف نصرالله: "أضم صوتي الى صوت الرئيس نبيه بري الذي صدح في الدوحة وامام برلمانيي العالم ليقول الحق بصوت مرتفع ثم يدخل الجميع على طريق الخلاص، الوحدة والمقاومة، وتابع: في لبنان الطريق هو الوحدة والمقاومة ونريد للبنان أن يبقى عزيزا سيدا منتصرا بمعزل عن مشاكله الداخلية".

المصدر: Kataeb.org