نصرالله: لا جديد في العقوبات الأميركية إلا باستهدافها نائبين ولا أقبل أن يشتم جنبلاط حلفاءنا

  • محليات
نصرالله: لا جديد في العقوبات الأميركية إلا باستهدافها نائبين ولا أقبل أن يشتم جنبلاط حلفاءنا

أعلن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله عن العقوبات الأميركية الجديدة بحق النائبين محمد رعد وأمين شرّي ورئيس وحدة الارتباط والتنسيق في الحزب وفيق صفا أن الجديد هو بالنائبين المنتخبين من الشعب اللبناني، أكثر من ذلك لا أرى جديدا، فالجديد هو الاساءة للدولة اللبنانيةولمؤسساتها.

وقال نصرالله: "نحن موضوعون على لائحة الارهاب منذ الثمانينيات ونحن مستهدفون بسبب إسرائيل".

وعن مطالبته إزاء العقوبات قال: "أنا لا اطالب أحدًا بشيء لأننا لا نريد ان نحرج أحدا او نضيف عبئا على أحد في هذا الموضوع ولكن على الرؤساء والمسؤولين النظر الى الموضوع من زاوية استهداف نائبين منتخبين حصلا على غالبية الأصوات في الانتخابات النيابية".

وعن ملف أحداث الجبل قال: "منذ اللحظة الأولى لحادثة قبرشمون بدأنا اتصالاتنا للتهدئة والحادثة خطيرة جدًا، مشددا على أن مصلحة حزب الله في الاستقرار الداخلي" واردف: "ليس من مصلحتنا أن تحصل ضربة كف في أي ساحة من الساحات".

ورأى نصرالله أن مسؤولية الدولة ان تعالج حادثة قبرشمون ونحن نقف الى جانب الحليف، ولكن الرؤساء مهتمون بدرجة عالية والحركة دؤوبة ونحن في سوق الاتصالات ولسنا من يديرها بل عامل مساعد، مشددا على أننا لسنا مع تعطيل الحكومة ونحن الى جانب النائب طلال ارسلان والوزير الغريب وتحويل الملف الى المجلس العدلي منصف ومنطقي".

وعن الخلاف مع النائب السابق وليد جنبلاط قال جنبلاط غلّط معنا عندما تحدث عن سلاح الغدر.

وأضاف: "أنا شخصيا لا أقبل ان يشتم النائب جنبلاط اصدقاءنا وحلفاءنا لأننا لا نشتم حلفاءه".

وردا على سؤال قال نصرالله: "هناك خلافات مع الحريري ولكن هناك مساحة تعاون جيدة ولمصلحة الوطن".

وعن العلاقة مع رئيس التيار الوطني الحر قال: "نحن مع باسيل حبايب والملاحظات نقولها له مباشرة وحقه الطبيعي أن يتواصل مع قواعده في المناطق".

وردا على سؤال عمن يسمي للرئاسة فرنجية أو باسيل قال نصرالله: "ما من مصلحة لفتح ملف الرئاسة باكرًا فهناك 4 سنوات واطال الله بعمر الرئيس عون".

وعن العلاقة مع القوات أوضح: "العلاقة هي علاقة وزارية او نيابية وهناك تواصل بين النواب والوزراء في حال حصول مشكلة ولكن لم تتطور العلاقة لأننا في السياسة نحن في مكان وهم في مكان آخر".

وكشف نصرالله ان الادارة الاميركية الحالية تسعى الى فتح قنوات مع حزب الله من خلال وسطاء.

واذ استبعد حربا اميركية ضد ايران، لفت الى انه يجب ان يعرف الجميع وكل الخبراء يجمعون ان الحرب ان حصلت ستكون حربا مدمرة للمنطقة كلها ويجب ان يضع السعودي الحقد جانبا  .

ورأى ان ايران لن تركع نتيجة العقوبات وهذه العقوبات ستقوي الانتاج الداخلي الايراني   .

وعن الملف السوري قال: لم تقترب لحظة عودة مقاتلي حزب الله في سوريا إلى لبنان ونساعد القيادة السورية في إنقاذها من الحرب الكونية التي فرضت عليها، مشيرا ردا على سؤال الى انه يلتقي دائما بالرئيس السوري ولكن لا يعلن ذلك لإجراءات امنية.

المصدر: Kataeb.org