نصرالله: مزارع شبعا لبنانية وكل كلام آخر يُقال في الهواء...وعلى المصارف المشاركة في الحل

  • محليات
نصرالله: مزارع شبعا لبنانية وكل كلام آخر يُقال في الهواء...وعلى المصارف المشاركة في الحل

أشار الامين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله في الذكرى السنوية الثالثة لمصطفى بدر الدين الى ان هناك تهويلا دائما بالحرب على لبنان هدفه الضغط على الدولة اللبنانية والشعب للخضوع وتقديم التنازلات بموضوع الحدود البرية والبحرية ومزارع شبعا لصالح اسرائيل، وايضا الحصول على تنازلات بنقاط قوة لبنان وبينها المقاومة وصواريخها.

أضاف: "على اللبنانيين ان لا يسمحوا لاحد بالتهويل عليهم لان لبنان قوي بجيشه وشعبه ومقاومته وهذه القوة حقيقية وجادة".

واكد ان الفرق والالوية الاسرائيلية التي ستفكّر في الدخول الى جنوب لبنان ستدمّر وتحطّم امام شاشات التلفزة العالمية معتبرا ان زمن الفرق الموسيقية الإسرائيلية التي تحتل لبنان انتهى.

وردّ على اعتبار رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط مزارع شبعا غير لبنانية، فقال:"الدولة تقول انها لبنانية والامر مذكور في البيانات الوزارية وهذا امر محسوم ومنتهي بغض النظر من يقول نعم او لا".

وأضاف:"بالنسبة لنا طالما ان الدولة بمؤسساتها تعتبر ان مزارع شبعا أرض لبنانية فنحن لا مشكلة لدينا والامر محسوم، فمزارع شبعا لبنانية والمقاومة تتحمّل المسؤولية الى جانب الدولة والشعب لتحريرها ومن يغيّر موقفه من ذلك لا يقدّم ولا يؤخّر وليس له اي قيمة وهو كلام يقال في الهواء" لافتا إلى أنه "لا مشكلة بنقاش ملف القرى السبع وعشرات الاف الامتار التي تحتلها اسرائيل لاهلنا في القرى الامامية".

نصرالله اكد انه تتضح لنا يوماً بعد يوم صوابية خيارنا بالقتال في سوريا وقد تبين أن هناك مؤمرة أميركية إسرائيلية تحاك لسوريا بعيداً عن الثورات والانتخابات وكل الكلام الآخر الذي سمعناه منذ العام 2011 معتبرا ان  فكر داعش وهابي يُصنّع في سوريا وجامعاتها ومساجدها ويصدّر بالمال السعودي الى كل انحاء العالم بقرار وطلب وتسهيل اميركي.

وحذّر من ان داعش لا تزال تمثّل تهديدا كخلايا انتحارية وذئاب منفردة وسيتمّ تفعيلها في سوريا والعراق وقال:"تهديد داعش لن يبقى بعيدا عن لبنان والخطر لم يبتعد ولم ينته رغم الانتصارات الكبيرة التي حققناها ويجب ان نتعامل بأن التهديد قائم ويجب الا يُنسى من هو مسؤول اي اميركا والسعودية وهذا التحالف الدموي يجب ان يواجَه ويُدان ".

وحمل بعنف على السعودية، فقال:"أنا لا أحبّ الملك سلمان لكن عندما سمعت كلام ترامب عنه "حرقني قلبي عليه" وكيف يحق لآل سعود دفع 450 مليار دولار لترامب وهي ملك شعوب وأهل الجزيرة العربية".

وبخصوص الموازنة، لفت نصرالله الى اننا نفضّل ان لا نعبّر عن آرائنا بوسائل الاعلام ويمكن النقاش في مجلس الوزراء، اذا قمنا بتسجيل النقاط على بعضنا في الاعلام لن نحقق المطلوب بالاصلاح ومنع الانهيار.

وقال:"إذا ذهبنا الى الاعلام والمزايدات فمن الصعب أن نصل الى الموازنة ودعوتي أن يبقى النقاش داخل مجلس الوزراء والا يتم السجال خارجه لان لا شيء يخيف".

واذ اكد ان كثيرا مما قيل في وسائل الاعلام حول الموازنة ليس موجوداً في بنود الموازنة المطروحة على الحكومة، رأى نصرالله ان على المصارف المبادرة للمشاركة بالحل بخصوص خدمة الدين وتخفيض الفائدة وهذا اقل الواجب الوطني.

وتوجّه الى اصحاب المصارف بالقول:" يا اصحاب المصارف في لبنان اذا انهار الوضع الاقتصادي فما مصيركم وما مصير استثماراتكم وحتى رؤوس الاموال لن تعود اليكم".

وأضاف:"أدعوهم الى المبادرة وهذا اقل الواجب الوطني والاخلاقي والمصلحي واذا لم تتصرف المصارف فالدولة معنيّة بمكان ما ان تتحمّل مسؤوليّة في هذا الموضوع لان العجز لا يُعالج فقط باجراءات الحكومة اذا لم يكن للمصارف دور كبير في المعالجة".

المصدر: Kataeb.org