نصرالله يأذن للحكومة بالانعقاد ولكن...عليها ان تناقش حادثة قبرشمون فهناك وزير كاد أن يُقتل!

  • محليات
نصرالله يأذن للحكومة بالانعقاد ولكن...عليها ان تناقش حادثة قبرشمون فهناك وزير كاد أن يُقتل!

لفت الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله إلى هناك دائما من يصوّر ان من يحكم في لبنان هو حزب الله ويسيطر على الحكم والحكومة والمجلس النيابي والسلطات القضائية والأجهزة الامنية والمرفأ والمطار والحدود وأن حزب الله هو الحاكم المطلق وهذه اكبر كذبة بتاريخ لبنان، معتبر أنه لو كان حزب الله مسيطرا على الحكومة فلمَ يعطلها؟ ولكانت تحوّلت قضية قبرشمون إلى المجلس العدلي.

نصرالله وفي كلمة له في ذكرى تأسيس جهاد البناء رأى أن هدف كل ما يقال هو الاساءة الى حزب الله والتحريض عليه وتحميله مسؤولية الوضع في لبنان والتي ورثها اللبنانيون منذ عقود وتحريض الخارج ولاسيما أميركا على لبنان، وتحريض السعودية وإسرائيل.

وهدّد نصرالله بأنه لا بد من تأسيس ملف قضائي حول الاساءة الى حزب الله ليس لكمّ الأفواه انما لوقف التزوير.

أضاف: "هناك فهم خاطئ لعلاقتنا مع حلفائنا، فعلاقتنا قائمة على الاحترام المتبادل وحلفاؤنا أصدقاء ونحترمهم ولا نقبل ان نستخدمهم لأن في هذا إهانة لهم، وتابع:  كاد الوزير صالح الغريب أن يقتل وهناك شهداء وجرحى والوزير ينتمي الى حزب وقام رئيس الحزب أي المير طلال ارسلان بالطلب بتحويل القضية الى المجلس العدلي وهو لم يسألنا ونحن لسنا بلسانين ولا بوجهين بل بلسان واحد ووجه واحد وما أقوله للمير طلال في وجهه أقوله بغيابه، مؤكدا انمطلب المير طلال محق.

وأشار نصرالله إلى ان رئيس الحكومة لا يريد جمع الحكومة لأنه خائف من مناخ معين داخلها وقيل فلتجتمع الحكومة ولا تناقش هذا الأمر، نحن نقول ناقشوه وبمعزل عن نتيجة النقاش والتصويت فهناك وزير زميل في الحكومة كاد أن يقتل.

وتابع نصرالله: "إن كان لدينا مشكل مع احد او نريد مواجهة احد فنواجهه بأصواتنا وبحضورنا وليس بواجهات فالخائف يلجأ الى هذه الأمور".

وأكد أن حزب الله لا يختبئ خلف حليف أو صحيفة لأننا لسنا ضعفاء وجبناء إذ نملك كامل الشجاعة والمنطق والحق عندما نريد مواجهة أحد ونحن لم نحرض أحدا على احد.

وشدد على أننا مع عقد جلسة مجلس الوزراء بأسرع وقت ممكن ولتناقش قضية قبرشمون فهناك وزير في الحكومة كاد أن يقتل.

وتوجه الى كل من يقول إن حزب الله يستخدم المير طلال بالقول: "منذ اليوم الأول قلنا للمير طلال أنتم أولياء الدم وحلفاؤنا واصدقاؤنا وأخذتم القرار ونحن معكم ونصوّت معكم لكنّنا لا نطلب منه ان يستشيرنا ولا نعرض عليه مبادرات ولا نضع له فيتو على شيء والقرار الذي يتخذه نحن معه فيه".

وجزم نصرالله بأننا لا نعطل الحكومة وإن دعا رئيسها الى جلسة سيكون وزراؤنا أول الحاضرين.

ونفى الكلام الإسرائيلي عن أنّ "حزب الله" يستخدم مرفأ بيروت لنقل سلاح إلى لبنان معتبرا أن هذه مقدّمات لفرض وصاية على المرفأ والمطار والحدود داعيا الى مسؤولية وطنية لبنانية وتجنّب إدخال هذا الموضوع في المزايدات.        

نصرالله كان قد توقف عند ملف الموازنة وقال: "كلنا مجمعون على اننا امام وضع اقتصادي واجتماعي صعب وعلينا التعاون لمعالجته، لافتا الى أننا ذهبنا الى نقاش جدي في مجلس الوزراء وقد أخذ بعدد من ملاحظاتنا ولم يؤخذ بالبعض الآخر، كذلك ذهبنا الى مجلس النواب وناقشنا، ولا اذكر في السنوات السابقة ان شهدت حكومات او لجان مال سابقة نقاشات صعبة كما حصل هذه السنة، ولعلها اكثر سنة حصل فيها نقاش ودقة، فالكل يعمل لأن السكين وصلت الى العظم والكسر يعني انكسار البلد".

وعن حقوق العمل للفلسطينيين دعا الى أن يعالج هذا الموضوع من جانب انساني وبعيدا عن المزايدات، مشيرا الى ان هناك فارقا كبيرا بين العامل الفلسطيني والعامل غير الفلسطيني.

أضاف نصرالله: "صحيح ان الأولوية للعامل اللبناني ولكن الفلسطيني لا بلد يرجع إليه بخلاف العاملين من باقي الجنسيات ولا يخلطنّ احد بين التوطين وعمل الفلسطينيين وليعالج هذا الموضوع بهدوء".

المصدر: Kataeb.org