نعمة: لبنان ينتظر قرار الدائنين بشأن التعاون أو التقاضي

  • إقتصاد
نعمة: لبنان ينتظر قرار الدائنين بشأن التعاون أو التقاضي

اشار وزير الاقتصاد الى ان لبنان ينتظر قرار الدائنين بشأن التعاون أو التقاضي

قال وزير الاقتصاد اللبناني يوم الاثنين إن البلاد بانتظار اتخاذ حاملي سنداته قرارا بشأن ما إذا كانوا سيتعاونون في إعادة هيكلة للدين أو يتبعون إجراءات قانونية ضد البلاد، وذلك بعد تحركها لوقف سداد الديون بالعملة الأجنبية.

وقال راؤول نعمة لرويترز إنه ليس لديه علم حتى الآن بشأن الخيار الذي سيتخذه المستثمرون، لكنه يتوقع أن اتخاذ القرار سيستغرق منهم "أسابيع قليلة". وأضاف أن لبنان يستهدف إعادة هيكلة ديونه بشكل "كامل ونهائي".

وفي السياق، كشف مصدر معني لـ"المركزية" أن الخطة الاقتصادية المالية التي تعدّها الحكومة، قد تستغرق ثلاثة أشهر لإنجازها، ما يثير التخوّف مما ستحمله من قرارات موجعة من جهة، ومن تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية أكثر إلى حين تُبصر الخطة النور، خصوصاً أن أولويات صندوق النقد الدولي فرض ضرائب عديدة لتوفير إيرادات سريعة للخزينة العامة، كالضريبة على سعر صفيحة البنزين، ورفع معدل الضريبة على القيمة المضافة TVA، وإلغاء الاستثناءات والمخصّصات لموظفي القطاع العام... إلخ، علماً أن الحكومة تحرص على تأمين الرواتب وعدم المَسّ بها إطلاقاً.

وشدد المصدر على "وجوب الإسراع في خطة الإصلاح على أن تتضمّن بشكل خاص مسألة "التقشف في الإنفاق العام" كبند أوّلي، إضافة إلى تحسين عملية جباية الضرائب، مروراً بخفض خدمة الدين العام وصولاً إلى مشكلة المشكلات النزف المميت في قطاع الكهرباء...".

وخلص المصدر إلى القول "عامل الوقت ليس لصالح لبنان، لأن الخناق يشتدّ على رقاب اللبنانيين وسط استعار نار الغلاء، وانتشار فيروس "كورونا" الذي زاد من طين جمود الحركة التجارية والاقتصادية بلّة، من دون إغفال "الارتفاع الأسود" لسعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار الأميركي... فهل من منفذ أسرع لبلوغ طاقة الفَرَج؟!

 

المصدر: رويترز