نواب يبدعون في التبرير وآخرون يتهرّبون من الفضيحة

  • محليات
نواب يبدعون في التبرير وآخرون يتهرّبون من الفضيحة

منذ أولى لحظات الإعلان عن "فضيحة تلقيح النواب" في مجلس النواب بدأت التبريرات تتوالى.

فضحت عملية التلقيح التي حصلت أمس في مجلس النواب الخرق الكبير في آلية التسجيل وتلقي اللقاح وكيف أن الوساطات تدّخلت في الشق الصحي أيضاً وبدّت نواباً على كوادر طبية تواجه الخطر يومياً وعلى جدّ أو جدة أو أم وأب بعضهم يعانون أمراضاً مزمنة ومواطنين ينتظرون بفارغ الصبر الحصول على حقّهم بالتلقيح بعدما تأخّرت الدولة أصلاً في إطلاق العملية ككل.

في هذا الوقت يواصل النواب والمعنيون  إبداعاتهم في التبرير، فيما يحاول البعض الآخر خصوصاً ممن حصلوا على اللقاح للتهرّب من الفضيحة.

النائب ماريو عون قال في هذا الإطار في إتصال عبر الجديد إن "فريق رئيس الجمهورية من مستشارين ومعاونين يتعاطى مع الرئيس عون يومياً وبشكل مباشر لذلك كان من الضروري أن يتلقى هذا الفريق اللقاح".

النائب أنور الخليل غرد عبر حسابه على "تويتر": "توضيحا لتلقيح النواب. قمت بتسجيل اسمي على المنصة الالكترونية في 28/1 وفي 22/2 استلمت على هاتفي الرسالة التالية: "تم ادراج اسم أنور محمد الخليل ضمن الفئة المستهدفة للتلقيح إلخ.." ذهبت الى مستشفى الجامعة الاميركية وليس الى مجلس النواب، وأخذت اللقاح علما ان عمري 83 سنة. سامح الله المفترين".

النائب مصطفى الحسيني أكد في بيان أن "عند انطلاق حملة التسجيل على المنصة المخصصة للتلقيح ضد الوباء، قمت بتسجيل اسمي حسب الأصول، مع العلم أنني أنتمي إلى الشريحة العمرية الأولى، وبأمس الحاجة إلى هذا اللقاح لما أعانيه صحيا من ضعف طارئ في المناعة، وبالتالي ما أتعرض له من خطر الإصابة، شأني شأن الكثير من الأشخاص".

وقال: "انتظرت ورود أي رسالة تبلغني بالموعد إلى أن وردني اتصال من مجلس النواب، يبلغني أن اسمي من الأسماء الواردة والموافق عليها من قبل وزارة الصحة لتلقي اللقاح، طالبا الحضور إلى المجلس في الساعة العاشرة من يوم الثلثاء، فقمت بالتوجه وفق الموعد المحدد، وأخذت اللقاح بإشراف أطباء ومندوبين من الوزارة، وفي حضور الصليب الأحمر اللبناني وبإشراف مباشر من مندوبي الصليب الأحمر والهلال الأحمر الدوليين.

النائب علي عادل عسيران أوضح انه "تسجل على المنصة الالكترونية وفقا للأصول ولم يحاول الحصول على اللقاح قبل الموعد المحدد له"، مشيرا الى انه تلقى مساء الإثنين اتصالا من المجلس النيابي لأخذ اللقاح في مبنى المجلس النيابي صباح الثلاثاء". واشار في تصريح الى أن "هذا الإجراء تم بالتنسيق بين المجلس النيابي ووزارة الصحة واللجنة الوطنية للقاح كورونا، وبناء عليه توجه الى المجلس حيث حصل على اللقاح".

واعتذر عسيران من جميع اللبنانيين عن الخطأ الحاصل والخلل في ما بين الهيئات المولجة إدارة تطعيم اللبنانيين، وأعلن انه "ليس بوارد أخذ دور أي مواطن لبناني، لذا اقتضى التوضيح".

وصدر عن المكتب الإعلامي للنائب نعمه طعمه البيان التالي: "توضيحا لما تم تداوله في الإعلام حول زج اسمي بين أسماء الزملاء النواب الذين أخذوا اللقاح، وحرصا على إظهار الحقيقة أمام الرأي العام وفي هذه الظروف الحرجة التي يمر بها الناس الذين يبقون الأولوية المطلقة، أشير إلى أنني تناولت اللقاح الخميس المنصرم في مستشفى "أوتيل ديو" ضمن الأطر الطبية المتبعة وليس في مجلس النواب، حيث رفضت أن أحصل على اللقاح أنا وعائلتي في المجلس النيابي، حرصا على أن يكون من حق المواطنين وفق ما حددته المنصة التابعة لوزارة الصحة. وبيانا للحقيقة هذا ما حصل".

من جهته، أوضح النائب فايز غصن في بيان، أنه "ليس ضمن لائحة النواب الذين تلقوا لقاح كورونا في مجلس النواب، لأنه سبق أن تلقاه منذ أيام عدة في المستشفى".

 

المصدر: Kataeb.org