هدوء حذر في عين الحلوة... وإخفاء المظاهر المسلحة في المنطقة!

  • محليات
هدوء حذر في عين الحلوة... وإخفاء المظاهر المسلحة في المنطقة!

في ظل الأوضاع غير المستقرة والاشتباكات الشبه دائمة في مخيم عين الحلوة والتي لا تعرف طعم الهدنة، أعلنت صحيفة عن بدء المخيم منذ مساء أمس بالتحول إلى حي مدني من دون مظاهر مسلحة. بعد انتشار الجيش عند مدخله وخروج الأمين العام لحركة أنصار الله جمال سليمان إلى سوريا، اكتمل المشهد الذي كان حتى أيام قليلة، حلماً ينادي به أهالي بلدة المية ومية، ومخططاً يؤرق سكان المخيم الذي يعتبره بعضهم جزءاً من مؤامرة التوطين وتطويق حق العودة. لكن توالي الاشتباكات العنيفة بين أنصار الله وفتح وتطاير قذائفها نحو المحيط، سهل تنفيذ قرار الجيش ومنحه غطاءً سياسياً من مختلف الأفرقاء، حتى تلك الداعمة لبعض الفصائل.

وفق مصادر فلسطينية أمنية، بدأ كل من أنصار الله وفتح وحماس بإزالة الدشم والحواجز العسكرية والمظاهر المسلحة من المقار وجمع السلاح من عناصرها وتوضيبها في المستودعات التابعة لكل منها والطلب من تلك العناصر نزع البزات المرقطة وتسليم أسلحتهم. وينص الاتفاق على تحويل المقار إلى نواد مدنية، ثقافية أو رياضية أو سياسية. أول منفذي الاتفاق كان قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب الذي أشرف على الانضواء الفتحاوي الجديد في كنف الدولة. تبعه حماس وأنصار الله اللتان اتفقتا على تكليف حارس للمستودعات لضمان الالتزام بالاتفاق. ماذا عن الجيش؟ وفق المصادر، لن يتمدد الجيش قريباً داخل أحياء المخيم كما فعل عند مدخله إثر الاشتباكات الأخيرة عندما تسلم حاجز الكفاح المسلح وانتشر في مقره. «سوف يكتفي في المدى المنظور بالانتشار الثابت حول المخيم، على أن يسير دوريات مؤللة بشكل دائم».

المصدر: الأخبار