هذا ما أظهرته بيانات الأقمار الصناعية...ترامب: شيء فظيع حدث للطائرة الأوكرانية

  • دوليّات
هذا ما أظهرته بيانات الأقمار الصناعية...ترامب: شيء فظيع حدث للطائرة الأوكرانية

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، إن شكوكا تساوره بخصوص الطائرة الأوكرانية التي تحطمت في إيران، وقال "قد يكون أحد ارتكب خطأ".

وأضاف ترامب "لدي شعور بأن شيئا فظيعا حدث للطائرة الأوكرانية" التي كانت من طراز بوينغ وقتل جميع ركابها الـ176.

على صعيد آخر، قال ترامب: "صادقت للتوّ على عقوبات إضافية على إيران".

وأكد ترامب أن “البنتاغون هو الذي رفض منح أعضاء الكونغرس كافة المعلومات حول اغتيال قاسم سليماني لكنهم حصلوا على ما هو كاف”، مضيفا: “قتلنا وحشا كاسرا أراد مهاجمة سفارتنا واستهداف موظفينا في العراق ونحن لم نبدأ هذا لكنهم قتلوا أميركيا”.

وفي حديث صحفي، قال ترامب: “لا أفضل العودة إلى الكونغرس في مسألة شن حرب على إيران لكن ربما أقوم بذلك حسب الوضع وقتها”، معتبراً أن “الاتفاق النووي منح إيران أموالا طائلة واستخدموها في زعزعة استقرار المنطقة ونريد إعادة التفاوض بشأنه”.

ورأى الرئيس الأميركي أنه "ربما يريد الإيرانيون إعادة التفاوض على الاتفاق النووي عقب الانتخابات الرئاسية لكن أنصحهم بعمل ذلك الآن".

وتأتي تصريحات الرئيس الأميركي، فيما نقل موقع نيوزويك عن مسؤولين أميركيين قولهما إن الطائرة المنكوبة اعترضها نظام صواريخ إيراني مضاد للطائرات.

ونسبت نيوزويك لمسؤول في البنتاغون ومسؤول رفيع في الاستخبارات الأميركية، قولهما إن تقييم وزارة الدفاع الأميركية هو أن الحادث كان عرضيا، مشيرين إلى أن الأنظمة الصاروخية المضادة للطائرات فعّلت على الأرجح بعد شن إيران هجوما صاروخيا على قاعدتين عراقيتين تضمان قوات أميركية.

شبكة CBS أفادت نقلا عن مسؤولين أميركيين بأن "الإدارة الأميركية واثقة من أن إيران أسقطت الطائرة الأوكرانية بعد قصف قاعدتين في العراق".

وذكرت وكالة رويترز نقلا عن مسؤولين أميركيين قولهم "إنهم على ثقة بأن الطائرة أُسقطت بصاروخ إيراني استنادا إلى بيانات أقمار صناعية ومسؤولين بالحكومة".

وأوضح مصدر أن الطائرة الأوكرانية ربما تكون قد أسقطت عن طريق الخطأ باعتبار مضادات الطيران الإيرانية كانت مفعلة في أعقاب الهجوم الصاروخي الذي شنه الحرس الثوري على مواقع عسكرية عراقية تضم جنودا اميركيين،والذي جاء ردا على مقتل سليماني الأسبوع الماضي.

في المقابل، اكد رئيس هيئة الطيران في إيران ان  لجنة تقصي الحقائق المشتركة مع أوكرانيا تستبعد كليا فرضية إسقاط الطائرة بصاروخ مشيرا الى انه المستحيل أن تكون الطائرة الأوكرانية قد أُصيبت بصاروخ.

وقال المحققون في وقت سابق إنهم ينظرون في فرضيات عدة بشأن الحادثة بما في ذلك احتمال تعرضها لضربة بصاروخ أرض-جو أو عملية إرهابية أو عطل في المحرّك، وفق ما أفاد مسؤول أوكراني.

وذكر مركز الأبحات IHS Markit في مذكرة نشرها الخميس، أن الطائرة الأوكرانية "من المحتمل أنها أسقطت بصاروخ SA-15 أطلقه الحرس الثوري"، مشيرا إلى أن ذلك وقع عن طريق الخطأ على الأرجح.

وجاء في المذكرة أن "البيانات العامة المتوفرة حول الرحلة UIA752 لا تتوافق مع زعم منظمة الطيران المدني الإيرانية أن الطائرة كانت تحاول العودة إلى المطار".

وختمت بالقول إن "الطائرات التجارية تواجه خطرا كبيرا باحتمال إسقاطها على يد الدفاعات الجوية الإيرانية في أو قرب المجال الجوي الإيراني بسبب التصعيد العسكري المستمر مع الولايات المتحدة".

وأقلعت الطائرة الأوكرانية عند الساعة 2:40 ت.غ من مطار الإمام الخميني في طهران، متجهة إلى مطار بوريسبيل في كييف ثم اختفت عن شاشات الرادار بعد دقيقتين عندما بلغت ارتفاع ثمانية آلاف قدم، بحسب منظمة الطيران المدني الإيرانية.

يذكر أن الطائرة المنكوبة من طراز بوينغ 737-NG خصعت للفحص التقني قبل يومين على سقوطها ومقتل ركابها الـ176، فيما يعود تاريخ إنتاجها إلى عام 2016.

وذكرت مصادر في مجلس الوزراء البريطاني أن لندن منزعجة تقارير تتحدث عن احتمال إسقاط إيران للطائرة الاوكرانية بصواريخ. وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء بوريس جونسون إن بريطانيا تريد تحقيقا نزيها في حادث تحطم الطائرة وذلك عقب اتصال هاتفي بين جونسون والرئيس الأوكراني  فولوديمير زيلينسكي.

ونقل المتحدث عن رئيس الوزراء تأكيده على ضرورة "إجراء تحقيق كامل ونزيه في ملابسات الحادث".

وعندما سئل عن تقارير عن أسباب التحطم أشارت إلى ضربة صاروخيةأو عمل إرهابي قال المتحدث "لا أتكهن لكن التقارير التي سمعناها مقلقة للغاية"

وفي سياق متصل، أجرى وزيرالخارجية الكندي اتصالا نادرا مع نظيره الإيراني للتشديد على رغبة بلاده في التحقيق في تحطم الطائرة التي كان على متها 63 مسافرا كنديا.

وبحسب البيان الصادر عن الخارجية الكندية، فقد "شدد الوزير على الحاجة إلى سرعة السماح لمسؤولين كنديين بدخول إيران لتقديم خدمات قنصلية والمساعدة في تحديد هويةالضحايا والمشاركة في التحقيق في التحطم.

وأردف البيان: "لدى كندا والكنديين أسئلة كثيرة ستحتاج إلى الإجابة عنها".

وتحدث الوزيران في وقت متأخر من مساء الأربعاء لكن البيان صدر اليوم الخميس، وهنا تجدر الإشارة إلى كندا  لا ترتبط بعلاقات دبلوماسية مع إيران منذ 2012.

المصدر: Kataeb.org