هذه تفاصيل اغتيال العالم الإيراني محسن فخري زادة

  • إقليميات
هذه تفاصيل اغتيال العالم الإيراني محسن فخري زادة

كشفت وكالة "فارس" الإيرانية، عن تفاصيل اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة.

كشفت وكالة "فارس" الإيرانية، مساء اليوم الأحد، عن تفاصيل اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة، الجمعة، في مدينة أبسرد بالقرب من العاصمة الإيرانية طهران.

واتهمت السلطات الإيرانية الجيش الإسرائيلي بالوقوف وراء الحادث، متوعدة بـ"رد وثأر حازم"، لكن في "الوقت المناسب"، مع اتهامات لتل أبيب بالسعي إلى جرها نحو مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة الأميركية خلال الفترة المتبقية من ولاية الرئيس الأميركي الخاسر في الانتخابات، دونالد ترامب.

وعن تفاصيل حادث الاغتيال، أفادت وكالة "فارس" نقلاً عن "مصادر" بأن فخري زادة كان عائداً يوم الجمعة صباحاً برفقة زوجته من مدينة رستم كلاي في محافظة مازندران إلى طهران، قبل أن يتعرض لاغتيال في مدينة أبسرد، على بعد 45 كيلومتراً من شرق العاصمة.

وذكرت "فارس" أن "ثلاث سيارات حماية كانت ترافق فخري زادة الذي كان يستقل سيارة مصفحة ضد الرصاص، وقبل عدة كيلومترات من مكان الحادث، تقدمت سيارة الحماية الأمامية لتفتيش المكان"، مشيرة إلى أنه " أثار سماع صوت إصابة طلقات نارية بالسيارة انتباه الدكتور فخري زادة، وتوقفت سيارته".

وأضافت أن فخري زادة "كان قد نزل من سيارته ظاناً أن الصوت ناتج عن اصطدام مع مانع خارجي أو خلل في محرك السيارة، لكن بعد نزوله تعرض لطلقات نارية من رشاش آلي يعمل عن بعد كان موضوعاً على سيارة بيكاب مركونة على بعد 150 متراً".

وأشارت وكالة "فارس" إلى أن "رصاصتين أصابتا جذعه ورصاصة ظهره، مما أدى إلى قطع النخاع"، مضيفة أنه "حينئذ يغطي مسؤول فريق الحماية بنفسه على جسم زادة ويتعرض لطلقات نارية، ثم بعد لحظات تنفجر سيارة البيكاب المركونة هناك".

وبحسب المصدر، فإن العالم النووي الإيراني نقل إلى المستوصف ومن هناك إلى مستشفى بطهران عبر مروحية، لكنه فارق الحياة بعد فترة قليلة من وصوله إلى المستشفى.

وأكدت "فارس" أن "العملية استغرقت نحو 3 دقائق ولم يكن هناك في مشهد الاغتيال أي عنصر إنساني (مهاجم) وإطلاق الرصاص تم من السلاح الآلي"، مشيرة إلى إصابة مرافق لفخري زادة بجروح، نافية وقوع إصابات أخرى.

وعن هوية صاحب سيارة "بيكاب" التي نفذت منها العملية وانفجرت بعدها بحسب الوكالة، قالت إن "صاحبها كان قد غادر البلاد يوم 8 أكتوبر/ تشرين الأول".

وكانت تقارير إعلامية أخرى غير مؤكدة انتشرت خلال اليومين الأخيرين على وسائل إعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، تشير إلى أن 12 مهاجما مسلحا قد شاركوا في العملية التي بدأت بتفجير "بيكاب" وأعقبتها عمليات إطلاق نار.

وبحسب هذه التقارير، فإن 4 دراجات نارية، وسيارة دفع رباعي، شاركت في العملية، مشيرة إلى انقطاع التيار الكهربائي قبل وقوع الحادث.

وأثار تكرار عمليات اغتيال العلماء النوويين الإيرانيين انتقادات في البلاد في وسائل الإعلام وعلى لسان مسؤولين إيرانيين، عازين ذلك إلى وجود خلل في المنظومة الأمنية الإيرانية.

وهو ما أشار إليه أيضاً أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، محسن رضائي، السبت، في رسالة موجهة إلى الرئيس الإيراني، حسن روحاني، نشرتها وكالة "إيسنا"، داعياً الأخير إلى "إلزام أجهزة استخبارات الدولة بالتعرف إلى المصادر الرئيسة والمخترقين لأجهزة التجسس والوصول إلى أساليب تشكيل مجموعات الاغتيال وخيوط التعاون بينها".

 

المصدر: العربي الجديد