هل تتوسّع قاعدة المفاوضات النووية لتشمل دولاً عربية؟

  • دوليّات
هل تتوسّع قاعدة المفاوضات النووية لتشمل دولاً عربية؟

تتوسع دائرة التساؤلات عما اذا كانت الولايات المتحدة الاميركية ومعها الدول الاوروبية الموقّعة على الاتفاق النووي الايراني، قادرة على توسيع قاعدة المفاوضات بإدخال ممثلين عن السعودية والامارات ومصر واسرائيل المعنية بالنووي.

فيما تدور في فيينا جولات تفاوض نووية محصورة حتى الساعة بالمفاوضين المعهودين، تتوسع دائرة التساؤلات عما اذا كانت الولايات المتحدة الاميركية ومعها الدول الاوروبية الموقّعة على الاتفاق النووي الايراني، قادرة على توسيع قاعدة المفاوضات بإدخال ممثلين عن السعودية والامارات ومصر واسرائيل المعنية بالنووي، أقلّه بصفة مراقبين لأن للاتفاق ارتدادات على المنطقة، علماً ان ايران ترفض اشراك هؤلاء في المفاوضات ولو كمراقب. فلمن قد تكون الغلبة ؟ 

اوساط سياسية مراقبة تؤكد لـ"المركزية" "ان هذا الأمر غير وارد مطلقاً في الوقت الراهن، فالاتفاق هو اتفاق خمسة زائد واحد، ويحصل راهناً على اساس 4+1 ويضم الاطراف الموافقة عليه، إضافة الى الولايات المتحدة الاميركية. كما ان الوفد الاميركي ليس حتى في فيينا في الفندق نفسه حيث تجري المفاوضات، ويتبلغ بما يدور في المفاوضات التي تحرز تقدما". 

وتسأل: " لمَ وما الجدوى من ادخال ممثلين عن الدول العربية او الخليجية او حتى اسرائيل؟ فقد يظهر مندوب مثلا ليعرقل الاتفاق. لا الاميركي ولا الايراني سييقبل ذلك، ايران لن تقبل لأن هذه الدول، ولو كانت شقيقة، غير معنية بالاتفاق النووي. ما يحصل حالياً هو عملية إعادة إحياء اتفاق نووي كان في العناية المشددة وتم نقله الى غرفة عادية في المستشفى ويعطى الدواء، لذلك لن يصار الى إدخال عنصر جديد يؤدي الى حصول اشتراكات. وهذا ما تريده الولايات المتحدة وايران". 

وتشدد المصادر على "ان في مرحلة إنعاش الاتفاق النووي، غير وارد إشراك دول المنطقة في المفاوضات ولو كمراقب، لأن المرحلة الاولى من المفاوضات تقضي برفع الولايات المتحدة العقوبات وتبدأ معها ايران بتخفيض نسبة التخصيب، وعلى هذا الاساس وافقت ايران الدخول في المفاوضات. إنما بعد ان يتم الاتفاق النووي وتدخل فيه الولايات المتحدة، هناك الكثير من التفاصيل التي سيتم بحثها، وسيصار الى التفاوض مع ايران حول الصواريخ الباليستية ومداها وكميتها وخطورتها وما هي التطمينات التي ستقدمها ايران وهل ستعطيهم ما يرضيهم وتأخذ في المقابل ما يرضيها؟ عندها، حتماً يجب ان تجلس الدول المعنية ومن ضمنها الخليج الى طاولة المفاوضات لأنها معنية بالموضوع وبارتدادات الاتفاق النووي. "

ورأت "ان الاتفاق سيحصل عاجلاً ام آجلاً على اساس برنامج زمني واضح تبدأ على اساسه ايران بتخفيص التخصيب والولايات المتحدة بتخفيض العقوبات، واذا تم وضع هذا البرنامج تنتهي الامور في غضون ثلاثة اشهر، فتكون ايران قد اعادت التخصيب الى نسبة 20 في المئة، والتزمت بكل بنود الاتفاق وتكون الولايات المتحدة قد رفعت 80 الى 90 في المئة من العقوبات، وتنتهي القصة".    

المصدر: وكالة الأنباء المركزية