هل تعلّق رحلات إجلاء المغتربين لأسبوعين؟

  • محليات
هل تعلّق رحلات إجلاء المغتربين لأسبوعين؟

تناولت صحيفة النهار موضوع اجلاء دفعات جديد من المغتربين فكتبت:

يشكل هذا اليوم يوما اختباريا دقيقا لقرارات حكومية تبدأ بالملف المالي ‏والاقتصادي وخطواته المقبلة ويستكمل بالقرار الذي سيتخذ حول مصير الرحلات الجوية ‏لاعادة اعداد من اللبنانيين الموجودين او المقيمين في الخارج بعد انتهاء المرحلة الأولى من ‏هذه الرحلات امس. وقد اكتملت المرحلة الأولى المقررة من الرحلات التي نظمتها شركة ‏طيران الشرق الأوسط بأربع رحلات نظمت امس من باريس ولندن وجدة وليبرفيل. وبلغ ‏عدد اللبنانيين الذين أعيدوا عبر هذه المرحلة الأولى من الرحلات نحو 1845 لبنانيا، ذكر ان ‏مجموع المصابين منهم بحالات كورونا بلغ 25 مصابا فقط. وينتظر ان يبحث مجلس الوزراء ‏في تقويم نتائج هذه المرحلة واتخاذ القرار الملائم حيال ما اذا كانت الرحلات ستستمر في ‏مرحلة ثانية ام ستعلق او ستتوقف. وافادت معلومات ان القرار سيتوقف على موقف وزير ‏الصحة حمد حسن في ظل معطيات الوزارة عن حال الانتشار الوبائي في لبنان ولم يستبعد ‏بعض المصادر ان يتخذ قرار بتعليق الرحلات الجوية لفترة أسبوعين الا ان أي معطيات ‏مؤكدة لم تثبت بعد‎.‎

وبحسب الأخبار، يقرر مجلس الوزراء اليوم «إذا ما كنا سنقوم بجولة ثانية لإجلاء اللبنانيين من الخارج على ضوء نتائج الفحوصات الأخيرة»، وفق رئيس لجنة الصحة النيابية عاصم عراجي الذي لفت إلى أن الإصابات التي ظهرت على متن الطائرتين القادمتين من روما وباريس «كانت أقلّ مما توقعته اللجنة الوطنية لكورونا». وأضاف: «أعتقد أن هناك إمكانية لتجديد عملية نقل اللبنانيين من الخارج وفتح مطار بيروت».
ورغم «محدودية» الإصابات، حتى الآن، في صفوف الوافدين، إلّا أن هذا لا يعني أن هذه الأرقام لا تُؤثر على المسار الوبائي بالمُطلق، و«خصوصاً أن إصابات الوافدين سُجّلت في وقت كانت فيه أعداد إصابات المُقيمين تُسجّل انخفاضاً»، وفق المُتخصّص في علوم الجزيئيات الذرية والنانوتكنولوجيا الدكتور محمد حمية، لافتاً إلى أن أعداد الإصابات في الأيام القليلة الماضية «مُطمئنة حتى الآن». ونبّه الى ضرورة الحذر من الجولة الثانية «التي يجب أن تكون مرفقة بشرط أساسي يتمثّل بإجراء فحوصات الـpcr قبل المجيء إلى لبنان، على أن يأتي غير المُصابين فيما تتكفّل السفارات اللبنانية بعلاج المُصابين».
ورغم أن أرقام الإصابات على صعيد المناطق اللبنانية لا تزال «مضبوطة»، إلا أن سيناريو التفاؤل والاطمئنان لن يستقيم ما لم تتضاعف أعداد فحوصات الـpcr في المناطق، حيث يخضع 2155 شخصاً للحجر المنزلي (544 منهم في محافظة جبل لبنان و490 في محافظة الشمال).

المصدر: النهار