هل تغير الثقة بحكومة دياب الموقف العربي والدولي؟

  • محليات
هل تغير الثقة بحكومة دياب الموقف العربي والدولي؟

أكدت مصادر ديبلوماسية ان نيل حكومة حسان دياب ثقة مجلس النواب، أمر لا يقدم ولا يؤخر خارجيًا، باعتبار أنها ستبقى وفق المنظار العربي والدولي، صنيعة حزب الله الذي أشرف على تأليفها، وحشد لها من أجل منحها الثقة.

أكدت مصادر ديبلوماسية لـ"السياسة" الكويتية، أن "نيل حكومة حسان دياب ثقة مجلس النواب، أمر لا يقدم ولا يؤخر خارجيًا، باعتبار أنها ستبقى وفق المنظار العربي والدولي، صنيعة حزب الله الذي أشرف على تأليفها، وحشد لها من أجل منحها الثقة.

وقالت إن "موقف الغالبية من الدول العربية سيبقى على تحفظه الشديد تجاه هذه الحكومة التي ستجد نفسها محاصرة في محيطها العربي، إضافة إلى موقف المجتمع الدولي تجاهها، وهذا بالتأكيد لن يكون في مصلحة لبنان الغارق حتى الثمالة في مشكلات اقتصادية ومالية لا تعد ولا تحصى".

وأشارت المصادر، إلى أن "الحكومة اللبنانية ستواجه مرحلة شديدة التعقيد، إذا ما تمكنت من إظهار قدرتها على التفلت من قبضة حزب الله، وأكدت أن بإمكانها اتخاذ إجراءات تصحيحية فاعلة، لإنقاذ الوضع في لبنان، واكتساب ثقة الدول المانحة التي لم تر جدية في تنفيذ لبنان التزاماته التي تعهد بها في مؤتمر سيدر، ما قد يجعل المجتمع الدولي يعيد النظر بقراراته لمساعدة لبنان".

المصدر: صحيفة السياسة الكويتية

Mobile Ad - Image