هل ستستأنف الدروس في اللبنانية غداً...ضاهر: السلطة نجحت بالدخول بيننا!

  • محليات
هل ستستأنف الدروس في اللبنانية غداً...ضاهر: السلطة نجحت بالدخول بيننا!

اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية في رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية الدكتور يوسف ضاهر أن الدولة قائمة على 3 ركائز أساسية وهي الجيش، القضاء، والتربية وكان يجب إعطاء هؤلاء حقوقهم كاملة وليس المس بهم وبحقوقهم.
وأشار في حديث لصوت لبنان 100.5 ضمن برنامج نقطة عالسطر مع الإعلامية نوال ليشع عبود الى أن قرار الإضراب اتخذ من قبل الهيئة العامة أما قرار العودة عن الإضراب فقد اتخذته الهيئة التنفيذية التي يمكنها دعوة الهيئة العامة للإجتماع بشكل إستثنائي في حال الضرورة ولكن للهيئة التنفيذية أيضاُ الحق في اتخاذ قرار بتعليق الإضراب وهنا تكمن الثغرة القانونية.
وأقترح ضاهر الذهاب الى الهيئة العامة لأنها السلطة الأكبر وأشار الى أنهم سوف يجتمعون اليوم على أمل أن يؤمّنوا النصاب لإتخاذ هذا القرار.
وأكد أنه لم يتعرض الى الضغط للإستقالة ولكنه رأى أنه يجب إحترام التراتبية في الرابطة.
أما عن ما إذا كانت الدروس ستستأنف غداّ فقال: سيكون هناك إنقسام بين الأساتذة فبعضهم سيلتزم بقرار الهيئة التنفيذية وسيدرّس والبعض الآخر سيلتزم بقرار الهيئة العامة وسيكمل بالإضراب.
وأشار الى أن موازنة الجامعة هي 250 مليون دولار وموازنتها يجب أن تكون أكثر بكثير.
وأشار ضاهر الى أن مطالبهم تغيرت بعد إعلان الإضراب المفتوح فقبل الإضراب كانت مطالبهم تقتصر على الثلاث درجات والخمس سنوات ولكن بعد الإضراب المفتوح وعند الحديث عن المس بالمعاش التقاعدي وضريبة الدخل ومنح التعليم والصندوق التقاعدي رفضوا كل مس بحقوقهم وتوسعت مطالبهم لتطال كل هذه التعديات.
كما أكد أنه لم يمنع من الظهور الإعلامي بعد الإجتماع مع وزيري المال والتربية ولكنه رفض التصريح لأن الوزيرين اعتبرا أن الإجتماع كان إيجابياً أما هو فلم يكن راض. واعتبر "أن السلطة نجحت بالدخول بيننا وبالتسبب بانقسامنا لهذا أدعو جميع الأساتذة الى التوحد من جديد والى ترك القرار بيد الهيئة العامة."
من جهته أوضح رئيس مجلس المندوبين الدكتور علي رحال قراره بالإبقاء على موعد جلسة المندوبين نهار السبت قائلاً: "فوجئت يوم الإثنين بإستقالة رئيس الهيئة التنفيذية وبعض الأعضاء فكان لا بد من إعادة النظر حول توقيت جلسة مجلس المندوبين بعد التطورات التي حصلت لهذا أجلت الجلسة من الثلاثاء الى السبت لكي تتمثل الهيئة التنفيذية بشكل جيد أمام المجلس خاصة وأننا سنجتمع للبحث في نقض قرار الهيئة التنفيذية.
وأضاف في حديث ضمن البرنامج نفسه: تفاجأنا أمس بالعودة عن الإستقالة ولكنني اعتبرت أنه لا ضرورة لتغيير الموعد مرة جديدة. واعتبر "أن لا ضرر بأن يعود الطلاب الى الصفوف ريثما يؤخذ القرار نهار السبت."
وأكد أنه سيصوت السبت لصالح الهيئة التنفيذية أي لعودة الطلاب الى الصفوف مؤكداً على قانونية وشرعية هذا القرار، معتبراً أن من الضروري إنهاء العام الدراسي وأن هناك وسائل أخرى للضغط على السلطة.
أما عضو الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة الدكتور جورج قزي فأكد "أن قرار الإضراب لم يكن خطأ فقد أضربنا لحماية مؤسستنا ولصون كرامتنا." وأضاف قزي في حديث ضمن البرنامج نفسه: نرفض الإهانات والإنتقادات بحقنا كما الممطالة في النقاش معنا وإستقبالنا فهذه المماطلة والإهمال المتعمد من قبل الحكومة هو الذي أوصلنا الى هذه الأزمة.
وأشار الى أنهم طلبوا مواعيد من الرؤساء الثلاثة ولم يستجب أحدا لهم، معتبراً أن هذه المشكلة هي تاريخية فلا أحد كان مع إنشاء الجامعة اللبنانية.
واعتبر أن خلال شهر ونصف كانت الهيئة التنفيذية متماسكة ولكن المشكلة وقعت عندما بدأت السلطة بمحاورتنا وخلفت بيننا فالتماسك في الجامعة ليس كليا وهناك تدخلات حزبية كثيرة.
من جهته، اعتبر الأستاذ في كلية العلوم الدكتور داوود نوفل أنه إذا كان قرار الإضراب قد اتخذ في الهيئة العامة فإن قرارها يكون ملزماً للهيئة التنفيذية وللجميع فهي السلطة العليا ولا يمكن العودة عن هذا القرار إلا عبر الهيئة العامة.
وأشار في حديث لصوت لبنان 100.5 الى أن القضاة عادوا عن إعتكافهم بعد أن أخذوا وعدا من الدولة بعدم المس بصندوقهم ولكن الدولة لن تعطيهم حقوقهم والدليل على ذلك رفض وزير المال علي حسن خليل التوقيع على محضر الجلسة التي جمعت بينه وبين وزير التربية والدكتور يوسف ضاهر.
وسأل نوفل: ماذا يمنع تقديم 10 نواب قانونا معجلا مكررا جديدا لطرحه في أول جلسة لمجلس النواب؟ وأكد أن أستاذ الجامعة اللبنانية ليس مكسر عصا لأحد وتمنى على الأساتذة مجتمعين أخذ قرار تاريخي بالإستمرار بالإضراب.

المصدر: Kataeb.org