هل سيشارك الاشتراكي في استقبال عون؟

  • محليات
هل سيشارك الاشتراكي في استقبال عون؟

 المصالحة بدأت إنما استكمالها يحتاج الى الكثير من التفاصيل التي تحدث عنها رئيس "الحزب الديمقراطي اللبناني" النائب طلال ارسلان، حيث اعتبر ان المصالحة الجدية لها اسس منها حلّ المشاكل الداخلية الحاصلة في الجبل أكان في حدّة الخطاب السياسي او في حدّة سياسة التخوين أو اللعب على الانقسامات المذهبية والطائفية وبثّ النعرات الطائفية ومسألة مشيخة العقل والاوقاف او المجلس المذهبي وحقوق الدروز في الدولة وتركيبتها والمشاركة الدرزية الفعّالة في القرار السياسي لقيام الدولة. فهل يتمكن الدروز من تخطي المصالحة التي يعتبرها الكثيرون هشّة الى مصالحة عميقة تعالج كل القضايا الدرزية الخلافية؟

في الموازاة، كتب رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط عبر حسابه على "تويتر" قائلاً: "بكل هدوء ورواق نواجه المستقبل. لا نخاف من أحد لكن لا داعي للتحدي والسجال بعد لقاء المصارحة والمصالحة. التحية لشهداء 13 آب ولكل الشهداء الذين صنعوا الطائف".

عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب بلال عبدالله أكد لـ"المركزية" "أن جنبلاط يطلب في تغريدته الابتعاد عن السجالات في الوقت الراهن وترييح الوضع العام في ظل الوضع الاقتصادي الضاغط، إفساحاً في المجال أمام الحكومة لإنجاز الملفات العالقة من الكهرباء الى النفايات الى عجز الموازنة الى التعيينات..."

وعن علاقة "الاشتراكي" بـ"التيار الوطني الحر" أجاب: "نحن منفتحون على الحوار مع كافة الفرقاء ونحترم الرأي الآخر والتنوع. يبقى ان يكون هذا الشعور موجوداً عند الجميع، وان تكون هناك أرضية للحوار. حوار الفرقاء السياسيين مطلوب في كل لحظة، أكان ثنائيا ام ثلاثيا ام على صعيد الوطن ككل".

هل ستشاركون في استقبال عون عند انتقاله الى المقر الصيفي، قال: "لم ولن نتوانى يوماً عن استقباله.هذا القصر الصيفي الرئاسي، وبالطبع سنستقبله، نحن لا نغيّر عاداتنا باحترام المؤسسات الدستورية".

ورأى "أن أهم خطوة هي ان تطلق الحكومة عجلة عملها لمواكبة الحاجات الانمائية والاقتصادية للبلد. هذه النقطة المركزية اليوم. المعالجات السياسية التي حصلت ممتازة، ووضعت حداً للانهيار الذي كان من الممكن ان يحصل. أما الامور الاخرى فأصبحت في عهدة القضاء".

وعن اللقاء المرتقب بين "الاشتراكي" و"حزب الله" قال: "مساعي الرئيس بري في هذا الموضوع كانت بدأت قبل، وجاءت حادثة البساتين وفرملتها بعض الشيء. هناك حرص من كلا الطرفين على هذا الموضوع لإعادة التواصل، وإجراء حوار".

المصدر: وكالة الأنباء المركزية