هل علينا الحَذَر من انتشار الدولار المزوّر؟

  • إقتصاد
هل علينا الحَذَر من انتشار الدولار المزوّر؟

لم يعد الدولار متوافراً بنسبة تغطي حاجة السوق، لكن ذلك ليس كافياً للسماح بانتشار عملية تزوير العملة الصعبة، مع أن العملة المزورة موجودة في لبنان. لكن تداولها لم يصبح ظاهرة عامة.

وهو ما يؤكده نقيب الصرافين في لبنان محمود مراد، الذي يشير في حديث لـ"المدن" إلى أنه في الظروف الاقتصادية الراهنة "نسمع أخباراً عن تداول عملات مزورة لكن ليس على نطاق موسّع". ويعتبر مراد أن "الأجواء الحالية مساعدة لتوزير الدولار، وأكثر فئة محتمل تزويرها هي الـ100 دولار، لأن قيمتها ارتفعت كثيراً". ويرجّح مراد أن "تزداد نسبة الاستغلال والتزوير في حال استمرت الأوضاع على ما هي عليه".

وفي حال انتشاره، لن يسلك التزوير طريق الصرافين، بل سيبقى بعيداً عنهم، وهو ما يقلص قدرتهم على ملاحظته لأن "الصرافين لديهم القدرة على كشف الورقة الموزرة بنسبة 99.99 بالمئة، إما عبر الآلات أو حتى عبر ملامسة الورقة، فالصراف يعرف الورقة المزورة بمجرد النظر إليها، تماماً كما يلاحظ الطبيب التعب على المريض".

وفي السياق، يستبعد الخبير الاقتصادي لويس حبيقة انتشار تزوير العملة، حتى وان تفاقمت الأوضاع الاقتصادية السيئة "فتزوير الدولار صعب جداً، لأن الأوراق الجديدة فيها من التعقيدات ما يصعب نسخها، وهذا ينطبق أيضاً على الليرة اللبنانية". وإذ يقلل حبيقة من انتشار التزوير، يتخوّف في حديث لـ"المدن" من انتشار "السرقة وتهريب الممنوعات وبعض المواد كالدخان والمشروبات".



المصدر: المدن