هل قضت المعارك الإقليمية على أمل تشكيل حكومة؟

  • محليات
هل قضت المعارك الإقليمية على أمل تشكيل حكومة؟

علّق عضو كتلة التنمية والتحرير النائب محمد خواجة وقال:" الأنظار كلها متجهة الى فلسطين ولم يعد أحد يهمه متى تتشكل الحكومة".

تستمرّ المواجهات المفتوحة الفلسطينية الاسرائيلية، أمّا في لبنان فبات المشهد المزدحم بالأزمات مخروقاً من حادثة إطلاق صواريخ من الجنوب، في رد فعل عرضي على الأغلب، لكنه يحمل رسالة أو مؤشراً الى ما يمكن أن تبلغه الأمور إذا ما استمرت موجات التصعيد.
هذه التطورات المفتوحة على كل الاحتمالات تقدّمت على ما عداها من مسائل داخلية على أهميتها. فما يحدث على الساحة الفلسطينية في ظل الصمت العربي، والاحتضان الغربي لإسرائيل على حساب ما يتعرض له الفلسطينيون من مجازر دموية، هو محط المتابعة والترصد، لما قد تحمله الأيام المقبلة في ظل التهديدات الإسرائيلية بعمليات برية في قطاع غزة لا يمكن التكهن بنتائجها المدمرة.
محلياً في لبنان، خيّمت إجازة عيد الفطر على المواقف السياسية، فيما كانت السفيرة الفرنسية في لبنان آن غريو ترتّب أوراق عمل بلادها إثر الزيارة الأخيرة لوزير خارجيتها جان إيف لودريان وما نتج عنها، فكانت زيارة غريو الى بكركي رسالة تأكيد على أن الصرح البطريركي ليس مشمولاً بالموقف الفرنسي الغاضب على المعرقلين للمبادرة الفرنسية، وتلتها بحسب ما علمت جريدة "الأنباء" الإلكترونية ليل أمس زيارة إلى رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط الذي استبقاها الى مائدة كليمنصو، وقد حمل اللقاء لناحية حصوله رسالة فرنسية واضحة أيضاً، خصوصا وأنّ جنبلاط لم يوفّر أي جهد أو مسعى أو مبادرة لتسهيل التأليف.
سوى ذلك لم تسجل أي حركة من شأنها أن تعطي إشارات لإمكانية تحريك المياه الراكدة. وفيما تترقب بعض الاوساط أن يقوم رئيس المجلس النيابي نبيه بري بمسعى جديد، قال عضو كتلة التنمية والتحرير النائب محمد خواجة لـ "الأنباء" الإلكترونية إن "الأنظار كلها متجهة الى فلسطين ولم يعد أحد يهمه متى تتشكل الحكومة"، وأضاف: "نحن مصابون بمجموعة لا تقيم وزنًا لهموم الناس، لذلك فإن الرئيس بري لن يحرك مبادرته إذا لم يكن مقدّرا سلفا نجاحها لأنه ليس من النوع الذي يطلق الأفكار دون معرفة ما ستحمله معها من صدى إيجابي"، مستبعدا تحريك المبادرة في الوقت الحاضر بانتظار ظهور بوادر إيجابية.
ومع التسويق لفكرة ان يكون الرئيس نجيب ميقاتي بديلا عن الرئيس المكلف سعد الحريري، نفت مصادر كتلة الوسط المستقل لـ "الأنباء" الإلكترونية هذه الأخبار جملة وتفصيلا. ورأت أنها "محاولة رخيصة لزرع الخلافات في صف نادي رؤساء الحكومات السابقين المؤيد والداعم لمواقف الرئيس الحريري".
عضو كتلة الوسط المستقل النائب نقولا نحاس أكد لـ "الأنباء" الإلكترونية أن "هذا الخبر غير صحيح"، مشيرا الى أنه تولى شخصياً تكذيبه "وليس له علاقة لا بموقف الرئيس ميقاتي ولا بتطلعاته ورؤساء الحكومات السابقين".
من جهته نفى نائب رئيس تيار المستقبل مصطفى علوش لـ "الأنباء" الإلكترونية نية الرئيس الحريري الإعتذار عن التأليف في الوقت الحاضر، متوقعا أن تتوضح الأمور بعد عودة الرئيس المكلف من إجازة الفطر.

المصدر: صحيفة الأنباء