هل يقلب الحريري الطاولة على باسيل بالاستقالة من البرلمان؟

  • محليات
هل يقلب الحريري الطاولة على باسيل بالاستقالة من البرلمان؟

تتخوف أوساط سياسية عبر "الأنباء" الكويتية أن يقدم رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري إلى الاستقالة من مجلس النواب مع أعضاء كتلته ونواب من كتل أخرى.

يقرع جرس المبادرة الفرنسية مجددا، مع وصول وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان الى بيروت، حاملا جرعة منشطة للمبادرة الفرنسية المترهلة، والمسماة على الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.

وتتحضر القوى السياسية المحلية، الى الزيارة المفصلية، التي يقوم بها رئيس الديبلوماسية الفرنسية، موفدا من قبل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، بمهمة محددة الا وهي انقاذ ما يمكن من هذه المبادرة، التي تعتقد بعض الأوساط السياسية الفاعلة انها لفظت انفاسها الأخيرة، وإلا توجيه الانذارات الحاسمة للمعرقلين، سواء كان بحظر السفر الى فرنسا او بحجز اموالهم الموجودة في مصارف فرنسا ومصارف الدول المؤيدة لهذا التوجه.

وهنا تعتقد أوساط جازمة بأن ثمة تنسيقا اميركيا- روسيا على مستوى المنطقة، من الصعب اختراقه من اي طرف ثالث الا بالتفاهم المسبق، وظاهر الأمور ان ارتباك الموقف السياسي للرئيس ماكرون، على مستوى الداخل الفرنسي، وسط اقتراب انتخاباته الرئاسية للدورة الثانية، أضعف مبادرته في لبنان، الأمر الذي ارتد سلبا على الرئيس المكلف، المتمسك برهانه على مبادرة ماكرون، مهما كانت الظروف، لاعتقاده بأنها «المفتاح السحري» لمختلف الأبواب المغلقة.

وفي هذه الأجواء، تتخوف أوساط سياسية عبر "الأنباء" الكويتية أن يقدم رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري  إلى الاستقالة من مجلس النواب مع أعضاء كتلته ونواب من كتل أخرى، في حال لم يكن أمامه خيار سوى الاعتذار عن تشكيل الحكومة.

وفي حال ثبتت صحة هذه المعلومة، فإن الحريري سيفقد مجلس النواب نصاب انتخاب رئيس الجمهورية، فيقطع بذلك طريق بعبدا على جبران باسيل بشكل كامل ونهائي.

المصدر: الأنباء الكويتية