هيئة الطوارئ الخاصة في حزب الكتائب: قلق الناس ودور الدولة، توعية المواطن واليوم العالمي للممرضة

  • كتائبيات
هيئة الطوارئ الخاصة في حزب الكتائب: قلق الناس ودور الدولة، توعية المواطن واليوم العالمي للممرضة

بيان هيئة الطوارئ الخاصة في حزب الكتائب: "قلق الناس ودور الدولة، توعية المواطن واليوم العالمي للممرضة"

لقد تصاعدت في الأيام الأخيرة أعداد المصابين بكورونا في لبنان، توازيا مع إرتخاء ملحوظ في آليات التباعد الإجتماعي وأيضا مع عودة المسافرين إلى لبنان وإهمال البعض للوقاية الضرورية ولمستلزمات السلامة الفردية والعامة، وذلك بعد مرحلة إستقرار واعدة للحالات.

وتأمل الهيئة أن يكون التزايد الملحوظ ظرفي ويبقى مرتبطا بآليات يجب تقويتها، بدءا بإغلاق عام طارئ ومحدود، مرورا بإحترام توصيات وزارة الصحة وإرشادات المؤسسات الصحية الوطنية والدولية.

وترى الهيئة أن زيادة أعداد المختبرات المعتمدة الى ٢٥، واختبارات PCR إلى ١٠،٠٠٠ لكل مليون نسمة هي خطوات جيدة وينبغي زيادة عدد المراكز إلى ٣٠ وتحسين اعداد الPCR الى ١٥،٠٠٠ لكل مليون نسمة، كما وتطالب بإعتماد الAntigen test والSerology test ذات النوعية الجيدة فقط، وحيث يلزم، وبتوسيع المسح المناطقي العشوائي إلى ٢٠٠٠ عينة يومية في جميع الأقضية، النافرة منها والصامتة، وتحفيز الإختبار المركّز للمسافرين، الذين عليهم إحترام الحجر اللازم، كما ويستوجب على السلطات المركزية والمحلية متابعة حجرهم، لرفع فعالية الوقاية والحماية، وتفعيل الطواقم الصحية البلدية لمواكبة الحالات وترسيخ الأمن الصحي، والتعامل مع الجيوب في مراكز النزوح والمخيمات

وتهيب الهيئة بالسلطات المركزية والمحلية متابعة الأرقام والحالات عن كثب في الأيام القليلة الأتية، بالتعاون مع الجمعيات والهيئات المعنية، لتفادي إطالة الإغلاق الحالي في هذه المرحلة الحرجة، حيث الأمراض الصحية والإقتصادية تهدد حياة الناس.

وتناشد الهيئة الحكومة التحكم بمعايير تنفيذ الإغلاق الحالي ومِن ثُم إعادة فتح القطاعات الإنتاجية ودعم العجلة الإقتصادية بالتوازي مع توفير السلامة الصحية، وضبط انتشار العدوى، ورسم خطة وقائية فاعلة لتدابير السلامة القطاعية وقدرتها الإستيعابية، ورفع الجهوزية الصحية والإقتصادية، والتعامل الفعال مع الحالات الوافدة والناشئة كما والمخاطر المحتملة.

وتدعو الهيئة الدولة الى الإصغاء إلى آلام الناس والإستماع الى مطالبها المعيشية وتوفير مستلزمات الحياة والصمود، لأن المواطن الذي يرى نفسه في الفقر وأسرته في الجوع ومجتمعه في الحرمان، سيجد نفسه مضطراً الى تأمين لقمة عيشه مهما كانت المخاطر التي تتهدده.

وتذكر الهيئة المواطن بضرورة إعتماد الرقابة المواطنية، وبأهمية توفير الحماية الشخصية والأسريّة، وبالتركيز على وسائل الوقاية الذاتية المبسّطة والفعالة والرادعة، خاصة التباعد الإجتماعي وإعتماد الكمامات في المجتمع وغسيل اليدين.

وتشكر الهيئة الطواقم الصحية لعملهم المستمر، وتدعوا الدولة إلى الإستمرار في تطوير وتجهيز المراكز العلاجية، والى الاشراك الفعال للمراكز الاستشفائية الجامعية، كما والهيئات الإعلامية، في رسم وتنفيذ برامج الوقاية والتوعية، وتتمنى للممرضات ظروفاً أفضل وأياماً أطيب بمناسبة اليوم العالمي للممرضة والممرض، وتقف إلى جانبهم في كل ما يلزم لتحقيق عملهم السليم وحياتهم الكريمة، لأن في ضميرهم وعملهم، يكرسون ايامهم لصحة المواطن ولا يبخلون بالتوعية والوقاية والحماية.

المصدر: Kataeb.org