واشنطن تُوسّع دائرة عقوباتها...إيران استغلت مصارف عراقية لنقل أموال لحزب الله

  • دوليّات
واشنطن تُوسّع دائرة عقوباتها...إيران استغلت مصارف عراقية لنقل أموال لحزب الله

وسّعت الولايات الأميركية دائرة عقوباتها لتشمل أفرادًا وشركات لارتباطها بإيران.

فرضت الولايات المتحدة، الخميس، عقوبات مرتبطة بصناعة البتروكيماويات الإيرانية، وشملت أفرادا وكيانات بعضها يتواجد في الصين.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان إن "العقوبات شملت ثمانية كيانات لمشاركتها في بيع وشراء المنتجات البتروكيماوية الإيرانية بوساطة شركة تريليانس للبتروكيماويات المحدودة، المصنفة على قائمة العقوبات منذ يناير الماضي".

وأضاف البيان أن "هذه الكيانات، ومقراتها في إيران والصين وسنغافورة، شاركت في معاملات يسرتها شركة تريليانس أو ساعدت بطريقة او بأخرى جهود الشركة لنقل الأموال الناتجة عن بيع تلك المنتجات البتروكيماوية الإيرانية".

وتابع البيان أن "مبيعات البتروكيماويات الإيرانية لاتزال مصدرا رئيسيا لإيرادات النظام الإيراني، وتستخدم لتمويل أجندته المزعزعة للاستقرار ودعم الأنظمة الفاسدة والجماعات الإرهابية في جميع أنحاء الشرق الأوسط، ومؤخرا فنزويلا".

وقال وزير الخزانة ستيفن منوتشين إن "النظام الإيراني يستفيد من شبكة عالمية من الكيانات التي تسهل عمل قطاع البتروكيماويات الإيراني".

وأضاف أن "الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة باستهداف أي مصدر دخل يستخدمه النظام الإيراني لتمويل الجماعات الإرهابية وقمع الشعب الإيراني".

وفي موضوع منفصل أشار البيان إلى أنه تم تحديث العقوبات على مصرف البلاد الإسلامي في العراق، الذي يترأسه آراس حبيب ويرتبط بالحرس الثوري الإيراني.

وقال البيان إنه تمت إضافة الأسماء المستعارة التي يستخدمها بنك البلاد، ومنها مصرف العطاء الإسلامي للاستثمار والتمويل.

وذكر البيان أنه "تم تصنيف مصرف البلاد الإسلامي ضمن قائمة العقوبات الأميركية في 15 مايو 2018، لكونه مملوكا أو خاضعا لسيطرة أراس حبيب الذي شارك في استغلال القطاع المصرفي العراقي لنقل الأموال من طهران إلى حزب الله اللبناني".

وأضاف البيان أن "بنك البلاد الإسلامي استخدم من قبل محافظ البنك المركزي الإيراني لتحويل ملايين الدولارات سرا، بالنيابة عن الحرس الثوري الإيراني لدعم حزب الله".

المصدر: الحرة