وزير يخالف اعلان التعبئة العامة

  • محليات
وزير يخالف اعلان التعبئة العامة

انتشار فيروس كورونا المستجد دفع بالحكومة الاحد الماضي الى اعلان حالى التعبئة العامة حتى 29 اذار المقبل والزمت اصحاب العمل بالإقفال حرصا منها على سلامة المواطنين.

في وقت اعلنت فيه الحكومة التعبئة العامة في البلاد للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، وفي وقت مُنع العامل اليومي من ممارسة مهنته باعتبار ان الحكومة قالت كلمتها لمواجهة انتشار الفيروس خرج علينا الوزير عباس مرتضى بتصريح سمح بموجبه  لشركات الانتاج الدرامي استئناف الأعمال الفنية مع الحفاظ على معايير الحماية الصحية .

في هذا السياق، صدر عن نقابة الفنانين المحترفين في لبنان ونقابة ممثلي المسرح والسينما والاذاعة والتلفزيون في لبنان ونقابة محترفي الموسيقى والغناء في لبنان البيان الاتي:

"نزولا عند اتصالات عدة من قبل عدد من الزملاء وبأعضاء مجلس نقابة الفنانين المحترفين في لبنان، للتدخل بكل جدية مع السادة المنتجين المستمرين في تصوير المسلسلات، رغم الاجراءات المتخذة كالتعقيم وسواه".

اضاف: "استنادا للمشاورات المستمرة مع النقباء جهاد الاطرش، نعمة بدوي وفريد ابو سعيد، تعود النقابات الفنية وتطرح قضية قلق الفنان خصوصا في هذه الايام الحرجة والمفصلية للسيطرة على هذا الوباء الخطر وعدم انتشاره، مع تفهمها الكامل واحترامها للعقود المبرمة بين شركات الانتاج وقنوات التلفزيون المحلية والعربية".

وختم البيان: "ان النقابات لا يمكنها تجاهل صرخة الزميلات والزملاء ومقررات وتوصيات مجلس الوزراء ووزيري الثقافة والبيئة، ورأي الهيئات الطبية والصحية، وانطلاقا من دور ومسؤوليات النقابات الادبية والاخلاقية، وحرصا على سلامة الجميع، نطالب وبكل جدية التوقف عن التصوير على الاقل في هذه الايام المعدودة الحرجة وذلك للمساعدة على حصر هذا الفيروس الشرس ومنعه من الانتشار".

والسؤال الذي يطرح: لماذا على الموظف وصاحب المطعم  والفقير البقاء بالبيت ولمَ نسمح لشركات الانتاج بالعمل؟ وهل يجوز في ظل هكذا اوضاع صحية عالمية ان يصل الاستهتار بحياة الناس الى هذا الحد؟

المصدر: Kataeb.org