وعد انتخابي لنتنياهو يثير ردود أفعال عديدة

  • إقليميات
وعد انتخابي لنتنياهو يثير ردود أفعال عديدة

تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بفرض ما أسماها "السيادة الإسرائيلية" على غور الأردن وشمال البحر الميت والمستوطنات في حال فاز بالانتخابات القادمة.

وقال نتنياهو في كلمة له اليوم الثلاثاء "هناك فرصة تاريخية لفرض السيادة على مستوطنات الضفة الغربية".

وأضاف "ضم غور الأردن سيكون خطوة أولى إذا فزت في الانتخابات"، وتابع "سأضم مستوطنات أخرى بعد نشر خطة ترامب للسلام"، كاشفاً أن ترامب سيعرض "صفقة القرن" بعد يوم من الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.

كلام نتنياهو استدعى ردود افعال عديدة منددة عربية ودولية.

ودان وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، اليوم الثلاثاء في بيان، إعلان نتنياهو عزمه ضم المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفرض السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت.

واعتبر الصفدي إعلان نتنياهو تصعيدا خطيرا ينسف الأسس التي قامت عليها العملية السلمية ويدفع المنطقة برمتها نحو العنف وتأجيج الصراع.

وأكد الوزير الأردني رفض المملكة إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي واعتبره خرقا فاضحا للقانون الدولي وتوظيفا انتخابيا سيكون ثمنه قتل العملية السلمية وتقويض حق المنطقة وشعوبها في تحقيق السلام.

الى هذا، تعهد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، بإنهاء جميع الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل حال فرض سيادتها على أي جزء من الأرض الفلسطينية.

وأكد عباس أن جميع الاتفاقات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي وما ترتب عليها من التزامات تكون قد انتهت، إذا نفذ الجانب الإسرائيلي فرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن، وشمال البحر الميت، وأي جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

وشدد الرئيس على أنه من حق الفلسطينيين الدفاع عن حقوقهم وتحقيق أهدافهم بالوسائل المتاحة كافة مهما كانت النتائج.

وصرح عباس بأن قرارات نتنياهو تتناقض مع قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.

كذلك، دان وزراء الخارجية العرب بشدة إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، عزمه ضم أراض من الضفة الغربية المحتلة عام 1967 إلى السيادة الإسرائيلية.

وذكر الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، اليوم الثلاثاء، أن وزراء الخارجية العرب نددوا بخطة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

اضاف: "يعتبر المجلس أن هذه التصريحات إنما تقوض فرص إحراز أي تقدم في عملية السلام وتنسف أسسها كافة".

أكد مسؤول في الإدارة الأمريكية، تعليقا على خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حول ضم غور الأردن وشمال البحر الميت، أن لا تغييرات في سياسة واشنطن حول قضية الشرق الأوسط.

وقال المسؤول من إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في حديث لوكالة "رويترز" مساء اليوم الثلاثاء، ردا على سؤال حول ما إذا كانت حكومة بلاده تؤيد خطة نتنياهو: "في الوقت الحالي لا تغييرات في سياسة الولايات المتحدة".

وأضاف المسؤول: "سننشر رؤيتنا للسلام بعد الانتخابات في إسرائيل، وسنحاول تحديد السبيل الأفضل لضمان الأمن، الذي طال انتظاره، والفرص والاستقرار في المنطقة".

المصدر: Kataeb.org