وفي اليوم الأربعين...مصالحة في بعبدا فجلسة لمجلس الوزراء!

  • محليات
وفي اليوم الأربعين...مصالحة في بعبدا فجلسة لمجلس الوزراء!

يبدو ان أزمة قبرشمون الى خواتيمها السعيدة ان صحّ القول بعد ان عطّلت البلد لحوالى الشهر والنصف ومنعت الحكومة من الاجتماع.

ولم تهدأ محركات المساعي طوال الليلة الماضية وهذا الصباح، بين قصر بعبدا وعين التينة وبيت الوسط، لترميم المبادرة الاخيرة لمعالجة ذيول قبرشمون .

وفي الاطار، أفيد عن لقاء مصالحة يعقد في الساعة الخامسة في القصر الجمهوري في بعبدا ويجمع الى رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان على ان يلي لقاء المصالحة جلسة لمجلس الوزراء كما أفادت معلومات الـnbn التي اكدت ان محرّكات الحل انطلقت ليلاً عبر الرئيس بري.

الـmtv اشارت من ناحيتها الى انه تمّ الاتّفاق على إسقاط البحث بقضيّتَي قبرشمون والشويفات فيما أوضحت معلومات "الجديد" ان الاجتماع في بعبدا عصراً هو لقاء سياسي برعاية رئيس الجمهورية بهدف المصارحة وتحت سقف عدم المسّ بالمسار القضائي مؤكدة ان الاشتراكي متفائل بنجاح مبادرة برّي وأولى نتائجها لقاء المصالحة بين ارسلان وجنبلاط عصراً.

وأفادت معلومات الجديد أن الرئيس بري اتّصل بالجميع صباحاً واقترح لقاء بعبدا، فأجابه النائب طلال إرسلان بأن يكون اللقاء لقاء مصارحة وخارطة طريقوليس مصالحة.. فطلب برّي منه بأن يضع الخريطة التي يريد من بعبدا، ليجري إرسلان اتصالاته ويوافق على شرط المصارحة.

أضافت:"أنّ المبادرة التي طرحها رئيس مجلي النواب نبيه بري تقوم على المصالحة المتمثلة بتبادل إسقاط حق الطرفين المتنازعين، أي رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس اللقاء الديموقراطي طلال ارسلان، في قضيّتي الشويفات وقبرشمون، وتسيير عمل الحكومة مباشرة."

وبحسب المعلومات، فقد نالت المبادرة موافقة كافة الأطراف السياسية.

اما "النهار" فلفتت الى ان بري يعمل على طرحه القديم الجديد بعقد لقاء مصالحة بعد حادثة قبرشمون في بعبدا يسبق جلسة مجلس الوزراء غداً، ومصادر بعبدا تشير الى تفاصيل بحاجة للبلورة.

وتعليقا على ما يُنشر من معلومات، قال النائب طلال ارسلان: "ما يحكى عن لقاء في بعبدا هو لقاء مصارحة ورسم خارطة طريق وليس مصالحة حتى الساعة ويرتكز على الأمن والقضاء والعدالة".

أضاف عبر تويتر:"من الممكن ان يتحوّل لقاء المصارحة الى مصالحة اذا تم الاخذ بالمبادرات المطروحة سابقاً."

ونقلت "المركزية" عن نسيب الجوهري قوله:" لا جديد من جهة "الديموقراطي" حتى الساعة والتسريبات غير نهائية ونحن مجتمعون في الوقت الحاضر ومن المتوقع ان تظهر الاجواء بعد ساعتين لكن موقفنا ما زال على حاله. لا جديد واي موضوع لا يوصلنا الى المجلس العدلي لن نسير به".

وكانت قد ذكرت "المركزية" ان رئيس مجلس النواب نبيه بري اعاد تحريك مبادرته على خط حادثة البساتين بعد تواصل مباشر بينه ورئيس الجمهورية العماد ميشال عون وأطراف الازمة. وستشهد عين التينة حركة لقاءات متسارعة ومهمة اليوم قد ينتج عنها توافق على عقد جلسة لمجلس الوزراء غدا على ان يسبقها لقاء ترطيب اجواء بين طرفي النزاع.

وأفيد ان مكان الجلسة الوزارية لم يحسم بعد الا ان صيغة الحل تستبعد طرح حادثة قبرشمون في مجلس الوزراء ما دامت تُتابع قضائيا.

وتردّد ان مطلوبي الحزب الديمقراطي سيتم تسليمهم الى القضاء لتسريع الاجراءات القانونية والتحقيقات.

اما المنار فأشارت الى تواصل بين عون وبري وحراك للأخير على خط حل الأزمة لافتة الى ان رئيس المجلس بصدد القيام بخطوة اليوم على خط حل الأزمة.

واكدت ان سعي بري يقوم على لقاء مصالحة ومصارحة بين جنبلاط وإرسلان.

وفي وقت سابق، أكد الحزب التقدمي الاشتراكي أنه وافق على مبادرة للحل طرحها الرئيس بري وينتظر موافقة باقي الأطراف المعنية.

هذا ويترأس الرئيس عون بعد ظهر اليوم اجتماعاً يحضره رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء ووزراء: المال، وشؤون رئاسة الجمهورية، والاقتصاد، ورئيس لجنة المال والموازنة، وحاكم مصرف لبنان، ورئيس جمعية المصارف والمدير العام لرئاسة الجمهورية، يخصص للبحث في الاوضاع المالية والاقتصادية في البلاد.

 

المصدر: Kataeb.org