يتحدّى كورونا من ووهان... طالب لبناني يوجّه رسالة للحكومة: تصرّفوا بسرعة قبل عزل محافظات بأكملها!

  • محليات
يتحدّى كورونا من ووهان... طالب لبناني يوجّه رسالة للحكومة: تصرّفوا بسرعة قبل عزل محافظات بأكملها!

وجّه اللبناني أدهم السيد، المقيم في مدينة ووهان الصينية، رسالة الى الحكومة اللبنانية حذّرها فيها من أنها قامت بخطأ كبير، إلا أنه أكد ان إمكانية المعالجة لاتزال ممكنة.

قال أدهم السيد عبر صفحته على فايسبوك: "إلى الحكومة اللبنانية:

لقد قمتم بخطأ كبير، ولكن إمكانية المعالجة لاتزال ممكنة. يجب عزل كل من كان على الطائرة الايرانية، وكل من اتصل بهم بشكل مباشر وايضا كل شخص آخر مشكوك بإصابته بالفيروس ان كان آتي من إيران أو من أي مكان آخر، ان كل تأخير سيؤدي إلى اتساع دائرة المشتبه باصابتهم، وإن لم نتصرف بسرعة سنضطر قريبا إلى عزل قرى بكاملها أو حتى إلى عزل محافظات بأكملها، نتمنى أن لا يحصل ذلك، ولكن تجارب كل الدول تقول إن الاستهتار وعدم التصرف بسرعة يؤدي إلى تفشي الفيروس وحينها لا حل الا بعزل مئات الآلاف، بينما الاستجابة السريعة تؤدي إلى السيطرة السريعة على الفيروس.

للتأكيد على تلك الضرورة، في ما يلي الاستنتاج الرئيسي الذي توصل إليه فريق الخبراء المشترك(منظمة الصحة العالمية واللجنة الطبية الصينية) الذي زار أكثر من مكان في الصين ومنهم ووهان:

"تبنت الصين سياسة حاسمة لتجنب تفش محتمل للفيروس على نطاق أوسع، مما ساهم في عدم إصابة مئات الالاف. يجب أن يكون المجتمع الدولي مستعدا للاستجابة، وتشمل التدابير المعتمدة الرصد الاستباقي واتباع وعزل الأشخاص الذين كانوا على اتصال وثيق مع المرضى بشكل صارم... إن أسلوب العزل هو أسلوب كلاسيكي ولكنه اثبت انه الأكثر فعالية في مواجهة انتشار الفيروس"."

وختم رسالته بالقول "بعدنا قادرين نلحق حالنا."

 

أدهم البالغ 32 عامًا، هو من مدينة برجا اللبنانية، يقيم في ووهان ويكمل دراساته العليا لإنجاز أطروحة الدكتوراه، وظهر مؤخراً على عدد من وسائل الاعلام اضافة الى صفحاته الخاصة على مواقع التواصل، للحديث عن المخاطر التي تواجه أبناء هذه المدينة المعزولة وكلّ المقيمين في داخلها.

يدرس أدهم في جامعة "وسط الصين للعلوم والتكونولوجيا" HUST، بعد أن نجح في العام 2015 بالحصول على منحة لإكمال دراسة الماجستير في ووهان، وفي العام 2017 حصل على منحة أخرى لإكمال الدكتوراه في جامعته الحالية HUST.

ومنذ تاريخ 23 كانون الثاني الفائت، لا يزال محجورًا في منزله في ووهان المعزولة بشكل تام، وهي جزء من مقاطعة يبلغ عدد سكانها 40 مليون نسمة، يخضعون جميعهم للحجر الصحي أيضًا.

المصدر: Kataeb.org

Mobile Ad - Image