الكتائب اللبنانية - آخر الأخبار المحلية والعربية والدولية

اللبنانيون امام خيارين لا ثالث لهما

بدت الانتفاضة اللبنانية في يومها الـ36 أشبه باستراحة محارب، بانتظار ما ستقدم عليه السلطة السياسية في ملف تشكيل الحكومة، والذي قد يشكل محفزا لاعادة استنهاضها من جديد. ورغم الانجاز الكبير الذي حققته الانتفاضة بإرغامها المجلس النيابي على ارجاء الجلسة التشريعية للمرة الثانية، فإن إصرار البرلمان على عقد الجلسة التشريعية رغم الرفض الشعبي، كان دليلاً ساطعاً على تشدد الطبقة السياسية، بقوتيها الرئيسيتين أي حزب الله والتيار الوطني الحر، في رفض أي شكل من الأشكال التنازل عن «حصتهما» في هذه السلطة.