10 قتلى لحزب الله بمعارك إدلب... ومجلس الأمن يبحث التطورات

  • إقليميات
10 قتلى لحزب الله بمعارك إدلب... ومجلس الأمن يبحث التطورات

غداة الهجوم الدامي يوم اول من امس الخميس على القوات التركية في الشمال السوري وتوعد الرئيس رجب طيب اردوغان بالانتقام من الحكومة السورية التي باتت ضمن بنك الأهداف التركية أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض عن سقوط 10 قتلى من حزب الله في مواجهات بسراقب في ريف إدلب.

استهدف الطيران التركي عدة مواقع تابعة الجيش السوري في مدينة حلب بالتزامن مع قصف مدفعي.

وافادت الميادين ان القصف والغارات التركية استهدفا مراكز قيادة للجيش السوري.

الى هذا، افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان 10 قتلى من حزب الله سقطوا في مواجهات بسراقب في ريف إدلب. 

في الاطار عينه، اعلنت وزارة الدفاع التركية الجمعة مقتل جندي تركي وإصابة آخر، في قصف مدفعي شنته قوات الجيش السوري في إدلب شمال غربي البلاد، وذلك غداة مقتل 33 جنديا على الأقل من قواتها.

وكتبت الوزارة على "تويتر" أن تركيا تواصل ضرب أهداف تابعة للجيش السوري في محافظة إدلب، ردا على هجوم الخميس الدامي.

كما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن طائرات روسية استهدفت قرية اشتبرق التي توجد بها نقطة مراقبة تركية، فيما قتل 7 مدنيين بقصف روسي استهدف مدينة سراقب وقرية بليون بجبل الزاوية.

جلسة طارئة لمجلس الأمن لبحث التطورات في سوريا

الى هذا، عقد مجلس الامن الدولي جلسة استثنائية لبحث التطورات في سوريا ،وقالت روزماري ديكارلو، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية إن قوات النظام السوري نفذت هجوما عسكريا في إدلب ما يشكل تهديدا للمدنيين.

وأضاف ديكارلو خلال الجلسة، أن أكثر من مليون لاجئ سوري هربوا من مناطق قصف النظام في إدلب.

ويأتي الاجتماع وفق ما قال الرئيس الدوري لمجلس الأمن السفير البلجيكي مارك بيكستين دي بويتسفيرف، بطلب من الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وبلجيكا وإستونيا وجمهورية الدومينيكان لمناقشة تصاعد حدة الوضع وخطورته في إدلب.

وأضاف: "التصعيد مثير للقلق للغاية، وهذا هو السبب في طلب هذا الاجتماع الطارئ. نريد أن ندعو إلى ضبط النفس، وعدم التصعيد، ووقف إطلاق النار".

والأربعاء طلبت تسع دول أعضاء في مجلس الأمن من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بذل مزيد من الجهود لوقف إطلاق النار في إدلب. كما طلبت منه ألمانيا التوجه إلى سوريا، لكنه رفض قائلاً إن ذلك قد يأتي بنتائج عكسية ويثير حفيظة روسيا، بحسب ما قال مسؤولون لوكالة "فرانس برس".

بريطانيا: هجوم الأسد وروسيا متهور ووحشي

وفي هذا السياق، قال نائب السفيرة البريطانية في الأمم المتحدة، جونثان آلن إن "أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) يؤيدون جهود تركيا للتفاوض لإحلال وقف إطلاق نار فوري ودائم" في شمال غرب سوريا.

والخميس قتل 33 جنديا تركيا على الأقل، في ضربات جوية نسبتها أنقرة إلى القوات السورية في إدلب، وردت تركيا في وقت لاحق، الأمر الذي أدى إلى مقتل 31 جنديا سوريا حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

والجمعة أجرى الرئيسان الروسي فلاديمير بوتن والتركي رجب طيب أردوغان محادثات هاتفية سعيا إلى احتواء التصعيد، وسط احتمال عقد قمة بينهما الأسبوع المقبل في موسكو.

ومنذ كانون الاول الماضي، تمكنت قوات الجيش السوري بدعم جوي روسي من استعادة مناطق واسعة في إدلب، في عملية عسكرية كبيرة أدت إلى نزوح نحو مليون سوري من منازلهم.

وفي نفس السياق، دانت بريطانيا اليوم الجمعة نظام الأسد وروسيا لشن هجوم "متهور ووحشي" في محافظة إدلب حيث تدور معارك ومقتل 33 جنديا تركيا في قصف هناك.

وقال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب إن هجوم الخميس "يؤكد فحسب الطبيعة المتهورة والوحشية للهجوم الذي يشنه النظام السوري وروسيا في إدلب"، مضيفاً أن لندن ستسعى لتشديد العقوبات على النظام السوري.

بدوره قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس: "ندين الهجمات المتواصلة لقوات النظام السوري وحليفتها روسيا بشمال سوريا. أحداث الليلة الماضية تظهر الخطر الكبير الذي يمثله المزيد من التصعيد العسكري".

وأضاف ماس: "الوقت ينفد ونحن بحاجة لوقف إطلاق نار إنساني في إدلب يفتح الباب أمام عقد محادثات سياسية، ونتواصل مع جميع الأطراف بهذا الخصوص". وتابع: "بمبادرة منا سيعقد مجلس الأمن الدولي جلسة خاصة اليوم لمناقشة الوضع الحالي".

وتشنّ قوات النظام بدعم روسي منذ مطلع كانون الأول/ديسمبر الماضي هجوماً واسعاً ضد مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام" ("جبهة النصرة" سابقاً) وفصائل معارضة أقل نفوذاً في إدلب ومحيطها، تسبّب بنزوح نحو مليون شخص، وفق الأمم المتحدة، ومقتل أكثر من 400 مدني، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

المصدر: Kataeb.org