3 مؤسسات لم يستطع حزب الله تطويعها...الجيش سيكون شريكا في المرحلة الانتقالية!

  • محليات
3 مؤسسات لم يستطع حزب الله تطويعها...الجيش سيكون شريكا في المرحلة الانتقالية!

ملفات الشرق الاوسط معلّقة نظرا لارتباطها بالانتخابات الاميركية المقبلة في الخريف المقبل.

ملفات الشرق الاوسط معلّقة نظرا لارتباطها بالانتخابات الاميركية المقبلة في الخريف المقبل، حيث قادة الدول المعنية بالقضايا الساخنة المطروحة تناور وتؤجل وتؤخر البت باي منها. ويعوّل محور الممانعة على وصول مرشح الحزب الديموقراطي جو بايدن، وبالتالي خلق نمطية جديدة في الادارة الاميركية، على الرغم من ان الرئيس الحالي دونالد ترامب حوّل تشدده الى قوانين وليس فقط قرارات وبالتالي الرئيس الجديد ملزم بها وان كان التكتيك مختلفا.
وتفيد استطلاعات الرأي التي اجريت في ذروة تفشي كورونا في الولايات المتحدة عن تقدم بايدن بأربع نقاط، ولكن هذا لا يعني اي حسم، خصوصا وان ترامب يحضّر معركته بكثير من الحرفية والخبرة.
وقد اشار مصدر ديبلوماسي الى ان اعلان مغني الراب والمنتج الأميركي، كانييه ويست، ترشحه للانتخابات الرئاسية الأميركية، سيأكل من رصيد بايدن الذي كان يعوّل – الى جانب اصوات الديموقراطيين- على ان "السود" سيقترعون لصالحه، لكن ترشيح ويست سيشتّت الاصوات، مع العلم ان الاخير يصنّف في خانة القريب من ترامب!


وأين لبنان من هذه الانتخابات؟
قال المصدر: الواقع اللبناني يتناغم مع الواقع الايراني نتيجة الى ان الاكثرية النيابية قريبة من حزب الله، حكومة موالية له وكذلك الحكم والعهد وصولا الى المدراء العامين في ادارات الدولة.
واعتبر المصدر انه رغم هذا الواقع، هناك 3 مؤسسات لم يستطع حزب الله تطويعها: الجيش، المصارف ومصرف لبنان، والقضاء.


المصارف
واشار المصدر الى ان حزب الله نجح بتهديم القطاع المصرفي لكن هذا القطاع لم ينهر بالكامل، لذلك نرى ان المصارف تلملم بالحد الادنى اوضاعها لتعيد بناء ذاتها حين يتوفر الجو السياسي الملائم، موضحا ان اقتصاد لبنان لا يشبه اقتصاد اي دولة اخرى لا الامارات ولا اليونان ولا يغوسلافيا ولا حتى فنزويلا... فكما انهار الوضع فيه خلال 24 ساعة، يمكن ان تستعاد الثقة خلال اشهر قليلة لا سيما بالقطاع المصرفي وذلك عبر القليل من الاستثمارات وفتح ابواب الاصطياف في لبنان وعودة السواح من الخليج - هذه عودة سياسية قبل اي عامل آخر- الى جانب الودائع الى المصارف.


القضاء
اما بالنسبة الى القضاء اللبناني، قال المصدر: عدم قبول التشكيلات التي اقرّها مجلس القضاء الاعلى أدى الى خلل كبير في العلاقة مع العهد والذي لطالما نادى باستقلالية القضاء، وهذا ما ترك تساؤلات لدى الرأي العالم الخارجي، كما اساء الى صورة الاطراف المشاركة بالحكم. في حين ان ثبات مجلس القضاء الاعلى وتماسكه وبالاضافة الى القرارات الجريئة التي يتخذها، اظهر انه ليس طيّعا بين ايدي احد، وبالتالي يعوّل على المؤسسة القضائية التي سيكون لها دور كبير جدا في المستقبل القريب.


الجيش
وصولا الى المؤسسة العسكرية، لاحظ المصدر ان العماد جوزاف عون مبتعد عن الاضواء، على الرغم من انه يفترض ان يكون له دور فاعل اكثر، وصحيح ان المؤسسة العسكرية واحدة وموحدة، لكن هناك حملة غير بريئة لتقييد حركته، حيث جرت محاولة في الحكومة السابقة للاطاحة بقائد الجيش وتعيين بديل قريب من جهات سياسية.
واضاف المصدر: يطمئن الغرب وتحديدا الولايات المتحدة للتعامل مع المؤسسة العسكرية التي يمدّها بالكثير من المساعدات من "الرنيج الى الطاسة"، والذخيرة وقطع الغيار للمعدات...

واذ اعتبر المصدر ان هذا ما يحول دون الانهيار التام في لبنان، استبعد الاتجاه نحو انقلاب عسكري ولا الى حكم عسكري على غرار بعض الدول العربية. وختم: الجيش سيكون شريكا في المرحلة الانتقالية دون ان يمسك بكل زمام الامور.

المصدر: وكالة أخبار اليوم