جورج شاهين
جورج شاهين

السلطة تستجدي التدويل... وترفضه؟

قبل التلهّي بالسيناريوهات «الغامضة» و»المفخّخة» من اجل تشكيل الحكومة العتيدة، كان الاهتمام منصّباً على ترجمة معاني «المؤتمر الدولي الخاص بلبنان» برعاية الامم المتحدة، ومدى تفسيره «حياداً» او «تدويلاً» بما انتهى اليه «سبت بكركي»، وتزامناً مع استجداء اهل السلطة دعماً دولياً لمواجهة الاستحقاقات المؤلمة التي قادت اليها خياراتهم، يتسابقون لإدانة التدويل الى حدّ اعتباره «حرباً» و»تنازلاً عن السيادة». فكيف التوفيق بين هذه المعايير؟

زلّة لسان أم كشف المستور!

بات من الصعب جداً الفصل في ان كان الحراك الداخلي سيؤدي الى انفراجة حكومية، أم انّ النتيجة باتت رهن الحراك الخارجي الذي يقوده الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون. لكن ما هو مرتقب من تفاهمات دولية بدأ يطل بقرنه، إن فشلت المساعي المبذولة، وهو ما ادّى الى تسرّب الحديث عن رعاية دولية للحل تستند الى الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة. وعليه، فهل أنّ ما حُكي عنه أخيراً هو «زلّة لسان» ام «كشف المستور» ؟!

loading