راكيل عتيِّق
راكيل عتيِّق

بعد كورونا «الآتي أعظم»... كيف يُــواجه لبنان؟

تقول جهات سياسية مُطّلعة، إنّ «ما بعد كورونا... الآتي أعظم». وفي حين يعاني لبنان من شحٍ في الدولار منذ ما قبل «كورونا»، ومن أزمة مالية - إقتصادية - معيشية صعبة، فإنّ مجالات إدخال العملة الخضراء الى البلد ستضيق أكثر، لأنّ غالبية الدول، العظمى منها والصُغرى، ستخرج من «أزمة كورونا» منهكة إقتصادياً. وقد لا يتمكّن لبنان من الحصول على المساعدة الخارجية التي يمنّي النفس بها، للحؤول دون الإنهيار الشامل. لذلك، ترى جهات عدة، أنّ على مجلسي النواب والوزراء اتخاذ تدابير فورية تمكّن من «الصمود» ومواجهة المرحلة المقبلة، التي قد تكون «الأصعب» في تاريخ لبنان.

خلفيات الإنتفاضة على عون

«إذا ما في عندن أوادم بهالدولة يروحوا يهاجروا ما راح يوصلوا للسلطة». جملةٌ قالها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون خلال مقابلة تلفزيونية أمس الأول، رداً على عدم تجاوب «الحراك» مع دعوته الى تشكيل وفد للتحاور معه، فأشعلت الشارع مجدداً، وعمّ المنتفضون الشوارع وقطعوا الطرق في مختلف المناطق. هذه العبارة أتت لتُكمل تجسيد «انتفاضة 17 تشرين الأول» لـ»ناطورة المفاتيح»، مسرحية الأخوين رحباني عام 1972. فهل تكون خاتمة هذه الانتفاضة مشابهة لخاتمة ذلك العمل الإبداعي؟ تجري أحداث مسرحية «ناطورة المفاتيح» لعاصي ومنصور رحباني كالآتي: إضافةً إلى الضرائب المفروضة على الشعب أسّس

loading