رنا سعرتي
رنا سعرتي

مَن المستفيد الأول من تعميم خفض الفوائد؟

لا يهدف تعميم مصرف لبنان حول خفض الفائدة الدائنة، الى دعم المقترضين وتحريك العجلة الاقتصادية فحسب، بل انه إجراء أوّلي لتحسين ميزانيات المصارف والحدّ من ارتفاع حجم الكتلة النقدية الوهمية بالدولار، على أن يتبعه المزيد من خفض الفوائد في الفترات اللاحقة.

قطوع اليوم الأول للمصارف مرّ على خير

بعد اقفالها 12 يوماً على التوالي، استأنفت المصارف عملها أمس في أجواء هادئة نسبياً، لم تشهد حالة هلع في صفوف المودعين، رغم انّها لم تخلو من طلبات لتحويل ودائع الى الخارج أو لتحويلها الى الدولار. «نظراً الى الاوضاع المالية والاقتصادية الراهنة التي تمرّ بها البلاد والتي لا تشجّع في الوقت الحاضر على المزيد من الاستثمارات، وخشية تدهور الامور الى الاسوأ في حال بقيت الاوضاع على حالها، قرّرت ادارة المصرف تعليق كافة التسهيلات المصرفية الممنوحة الى زبائنها حتى اشعار آخر. انّ هذا التدبير مؤقت ويبقى ساري المفعول لحين تحسّن الوضع الاقتصادي والمالي في البلاد». بهذا التعميم، استأنفت المصارف أمس، استقبال عملائها للمرة الأولى بعد أسبوعين من الاقفال التام، حيث وقف الزبائن خارج فروع بعض المصارف خصوصاً في بيروت، في طوابير لا تتعدّى 15 الى 20 شخصاً بانتظار فتح الأبواب، في حين لم تشهد الفروع في مناطق أخرى زحمة هائلة تشير الى حالة هلع كما كان متوقعاً، ولوحظ تواجد لعدد من العناصر الأمنية أمام بعض المصارف.

loading