طوني عيسى
طوني عيسى

عون - ميقاتي: مَن يُشرِف على نهاية العهد؟

يعرف الجميع أنّ حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، إذا وُلِدت، ستكون آخر الحكومات في عهد الرئيس ميشال عون، وهي لن تدير «نهايات» العهد الحالي بل أيضاً سيكون لها دور في تحديد مَن سيدير «بدايات» العهد المقبل. وثمّة من يذهب إلى القول إنها لن تشرف ربما على انتهاء ولاية رئيس الجمهورية، بل ستشرف على انتهاء «هذه» الجمهورية. ولذلك، ليس مستغرباً أن يكون «الكباش» الحالي هو قصة حياة أو موت لعون وميقاتي وقوى السلطة كلها.

ماكرون ليس مستعجلاً العقوبات في لبنان

بديهي أن ينظر المراقبون باستخفاف، بل بسخرية، إلى وعود العقوبات الأوروبية على منظومة السلطة. فمنذ انفجار المرفأ، قبل 11 شهراً، يُهدِّد الفرنسيون بفرض عقوبات على المنظومة الفاسدة التي تتحمّل المسؤولية عن الانفجار وتُمْعِن في دفع لبنان إلى الانهيار. ولكن، على أرض الواقع، لا عقوبات ولا مَن يعاقبون، وتبدو المنظومة حيّة وتُرزق. وفي أفضل الحالات، يمكن تشبيه الوعود الفرنسية بـ»قَرْصَةِ نملة في قَدَمِ فيل»! فهل سينام الأوروبيون على وعود العقوبات في لبنان، أم سيضطرون في النهاية إلى توحيد خطواتهم مع الأميركيين؟

loading
popup close4 august